سلايدر

الاكراد يستغلون الأزمة السياسية بفرض شروطهم زيارة الحكيم للإقليم.. هل تفتح الباب نحو «اتفاق اربيل» جديد ؟

kloipo

المراقب العراقي – مشتاق غالب
اثارت زيارة السيد عمار الحكيم الى اقليم كردستان الكثير من التساؤلات بشأن التنازلات التي قدمها والتي أدت الى تغيير موقف الكرد من الموقف الرافض الى المؤيد لوثيقة الاصلاح , فالحكيم أعطى الضوء الاخضر للأكراد بشأن مطالبهم التي تتمثل بعدم دمج الوزارات والسماح لهم بترشيح وزرائهم في التشكيلة الوزارية الجديدة ومنح الاكراد امتيازات جديدة في الكابينة التي طرحها السيد رئيس الوزراء في مجلس النواب والتي أدت الى تمرّد النواب على رؤساء كتلهم في مجلس النواب , فيما أكد مختصون في الشأن السياسي ان السيد عمار الحكيم عندما ذهب الى اربيل لحفظ ماء وجهه وانقاذ وثيقة الاصلاح التي تقدم بها من الفشل مقابل امتيازات ليس له الحق في اعطائها , فهو يسعى من وراء تلك الزيارات الى التمهيد للحصول على رئاسة الوزراء لكتلة المواطن مستقبلا , فيما تعالت الاصوات بشأن حصول الاكراد على امتيازات أكبر من حجم كتلتهم وفي الوقت نفسه لا نستبعد حصول انشقاقات في كتلة المواطن.المحلل السياسي محمد العكيلي يقول في اتصال مع (المراقب العراقي): المشهد السياسي الحالي يتخذ مسارات عديدة نحو التصعيد من قبل بعض الكتل الرافضة لكابينة رئيس الوزراء الحالية التي تعتمد على المحاصصة , وتأتي زيارة السيد عمار الحكيم الى اربيل من أجل خلط الأوراق خاصة ان الوزراء الكرد لم يشملوا بالتغيير ولم يأتِ ذكر اسمائهم في القائمة الوزارية بعد ان حصل مسعود بارزاني على وعود من الحكيم ببقاء الاسماء الوزارية نفسها , مما أثار حفيظة النواب الكرد المعارضين لحكومة الاقليم الحالية , وتابع العكيلي: رفض النواب الاكراد المعارضين لم يأخذ في الحسبان ولم تعطَ لهم أية وزارة…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى