سلايدر

من أجل خلق جيل متسامح..اتلاف كميات من ألعاب الأطفال المحرضة على العنف

oiuoii

تؤثر الألعاب المحرضة على العنف في نفسية الطفل العراقي, فضلاً على كونها تسببت باصابات خطيرة أدت الى حدوث عاهات مستديمة, بسبب قلة الرقابة على المنافذ الحدودية التي تدخل عن طريقها تلك الالعاب. لذلك ولغرض الحد من تأثير تلك الألعاب، أعلنت الشركة العامة للمعارض والخدمات التجارية، عن اتلافها كميات كبيرة من ألعاب الأطفال المحرضة على العنف من أجل خلق جيل سليم وإشاعة روح التعاون والتسامح. حيث قامت الشركة وبالتنسيق مع جهاز الأمن الوطني بإتلاف كميات من تلك الألعاب التي يروّج التعامل بها في أيام الاعياد والمناسبات. وبينت: الشركة لا تمنح اجازة استيراد لأي تاجر أو شركة لاستيراد الالعاب المحرضة على العنف وان وجود البعض منها في الأسواق المحلية يأتي نتيجة دخولها بطرق غير قانونية من قبل تجار ضعاف النفوس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى