الاحتلال الصهيوني يواصل ارتكاب المجازر في فلسطين

رغم التحذيرات الدولية
المراقب العراقي/ متابعة..
دخل العدوان الصهيوني على قطاع غزة يومه الـ68 على التوالي، فيما ارتفع عدد الشهداء من المدنيين والأطفال في فلسطين الى أكثر من 18 ألف شهيد بالإضافة الى آلاف الجرحى والمصابين، في ظل خروج العديد من المستشفيات والمراكز الصحية ضمن القطاع عن الخدمة بشكل تام.
وواصلت قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانها الغاشم والدموي على قطاع غزة، بشن مئات الغارات وتكثيف القصف المدفعي والأحزمة النارية واقتراف مجازر وحشية بتدمير المنازل على رؤوس ساكنيها، في إطار جريمة الإبادة الجماعية، وسط وضع إنساني كارثي، مع استمرار التوغلات البرية ومجابهتها بمقاومة باسلة.
وارتقى شهداء وأصيب آخرون بقصف طائرات الاحتلال، منزلًا في منطقة السدرة بحي الدرج في مدينة غزة.
ووصل 3 شهداء إلى مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس جراء انتشالهم من شرق المدينة إثر قصف من قوات الاحتلال، فيما أصيب عدد من المواطنين في قصف إسرائيلي استهدف، منزلا بمخيم النصيرات وسط القطاع.
ووصلت إصابات عدة إلى المستشفى الكويتي في رفح، بعد غارات إسرائيلية قرب الحدود مع مصر، واقتحمت قوات الاحتلال مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال غزة، بعد حصاره وقصفه لأيام عدة.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة، أشرف القدرة: إن قوات الاحتلال تجمع في هذه الأثناء الذكور بما فيهم الطواقم الطبية في ساحة المستشفى، معبرا عن خشيته على اعتقالهم واعتقال الطواقم الطبية أو تصفيتهم.
وطالب الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر للتحرك فورا لإنقاذ حياة الموجودين في المستشفى وحمايتها.
وأشار إلى أن الاحتلال الاسرائيلي المقتحم لمستشفى كمال عدوان يطلب من إدارة المستشفى والطواقم الطبية، تسليم قطعة سلاح رجل أمن المستشفى، وهذا يعني أنه يريد تبرير اقتحامه للمستشفى بهذا السلوك الاجرامي وفبركة أكذوبة جديدة، ونخشى أن يستخدم ذلك ذريعة ضد الطواقم الطبية والمستشفى.
واستشهد عدد من المواطنين جراء قصف الاحتلال، منزلا لعائلة أبو الروس في مخيم النصيرات، فيما ارتقى شهيدان وأصيب آخرون باستهداف الاحتلال، مجموعة من المواطنين شرق دير البلح وسط القطاع.
وارتقى شهيدان وأصيب آخرون جراء قصف مدفعي إسرائيلي على خان يونس، وأفادت مصادر طبية بوصول 20 شهيدًا منهم أطفال جراء قصف الاحتلال على منازل عدة في رفح فجر يوم أمس، بينهم 6 أطفال جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة حرب في حي الزهور شمال رفح.
وأفاد مجمع ناصر الطبي في خان يونس، بوصول 19 شهيدًا، منهم 4 نساء وطفل، إضافة إلى 57 إصابة منهم 10 أطفال و10 نساء.
وارتقى شهيد وأصيب 6 مواطنين في استهداف الاحتلال، منزلا لعائلة وهبة بالقرب من كلية العلوم والتكنولوجيا جنوب خان يونس، ونفذت طائرات الاحتلال الحربية، غارات عدة على خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف ومستمر.
وقصف طيران الاحتلال فجر أمس، منزلا لعائلة الشاعر في منطقة البطن السمين جنوبي خان يونس، وأطلقت قوات الاحتلال قنابل ضوئية في سماء غزة، تزامنا مع قصف لمناطق متفرقة في القطاع.
وأصيب عدد من المواطنين جراء قصف الاحتلال، منزلا لعائلة صبح في رفح، وقصفت مدفعية الاحتلال مناطق متفرقة في جباليا البلد شمال غزة، فيما استشهد طفل رضيع جراء قصف طائرات الاحتلال، منزلا في رفح جنوب قطاع غزة.
وأعلن مدير عام الصحة في غزة الدكتور منير البرش، أن 3 أطفال فقدوا حياتهم نتيجة نقص الأوكسجين بمستشفى كمال عدوان، وقال: لدينا 12 طفلا بالعناية المركزة و6 خدج.
هذا وقالت وزارة الصحة، إن الاحتلال ارتكب 19 مجزرة خلال الساعات الماضية، في الأحياء السكنية وأماكن الإيواء، بما فيها المناطق التي يدّعي الاحتلال كذباً أنها آمنة.



