توقعات بظهور أزمة سياسية تلوح في الأفق خلافات حادة بين الكتل منها مؤيدة للمحاصصة واخرى معارضة

كشف النائب عن اتحاد القوى عبد العظيم العجمان امس الثلاثاء ان “هناك رأياً عاماً عند اكثر النواب بأنه اي وزير يرشح بناءً على المحاصصة الطائفية، لا نصوت عليه”. وأضاف: “نحن كنواب لدينا شيء من التمرد الان على ما يطرح تحت قبة البرلمان، لان رؤساء الكتل ما زالوا مصرين على مسألتي النقاط التي جمعوها في الانتخابات والتوافق في تشكيل الحكومة”، مشيرا الى ان “سنتين مضتا على تشكيل الحكومة ولم نلمس تغييرا مشهودا”.
من جانبه اعلن النائب عن تحالف القوى العراقية قتيبة الجبوري ، سحب ترشيحه لمنصب وزاري في التشكيلة الحكومية الجديدة .وقال في بيان له”ان تحالف القوى العراقية رشحه لمنصب وزاري في التشكيلة الجديدة الا انه قرر سحب الترشيح والبقاء بصفة نائب في مجلس النواب .واضاف ، انني أدعو جميع المشاركين في العملية السياسية الى إعلاء مصلحة الشعب العراقي فوق كل المصالح الحزبية والفئوية والجهوية ، وأن نسعى جميعاً الى تحسين الحالة المعيشية للعراقيين من النواحي كافة، معززين ذلك ببناء اقتصاد عراقي متين يليق ببلاد الرافدين ، وتحقيق الاستقرار الأمني التام ، والعمل الجاد والصادق لمصالحة وطنية حقيقية وليست فقط شعارات لغرض استهلاك زمني أو لأغراض سياسية وانتخابية.الى ذلك هدد النائب عن محافظة البصرة، زاهر العبادي ، بتقديم استقالته في حال عدم اسناد وزارة النفط او المالية او الكهرباء كاستحقاق وزاري للمحافظة.وقال العبادي في مؤتمر صحفي داخل مجلس النواب ان “عدم منح الاستحقاق الوزاري لمحافظة البصرة من خلال اسناد احدى الوزارات كالنفط او المالية او الكهرباء سأعلن استقالتي من المجلس”.واكد ان “عدم تلبية مطالب اهالي المحافظة لا يسمح لنا بان نكون ممثلين لهم في البرلمان”.
وعلى صعيد متصل أعلن عضو مجلس النواب العراقي، طلال الزوبعي، ، انسحابه من قائمة المرشحين التي ارسلها اتحاد القوى العراقية الى رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، للمناصب الوزارية. وقال الزوبعي في حديث صحفي، “انسحبت من قائمة مرشحي اتحاد القوى للمناصب الوزارية”. ودعا “جميع الأخوة المشاركين في العملية السياسية الى اعلاء مصلحة الشعب العراقي فوق كل المصالح الحزبية والفئوية والجهوية وان نسعى جميعاً الى تحسين الحالة المعاشية للعراقيين من النواحي كافة معززين ذلك ببناء اقتصاد عراقي متين يليق ببلاد الرافدين وتحقيق الاستقرار الأمني التام والعمل الجاد والصادق لمصالحة وطنية حقيقية وليس فقط شعارات لغرض استهلاك زمني او أغراض سياسية وانتخابية”.
من جانبه اكد النائب عن كتلة الاحرار النيابية رسول الطائي ان كتلته سترفض بقوة اي كابينة وزارية حزبية يقدمها رئيس الوزراء حيدر العبادي الى مجلس النواب، لافتا الى ان الحكومة الجديدة التي تسعى إليها الكتل السياسية ستكون دولاباً لانتاج الفساد والمحاصصة الحزبية. وقال الطائي في بيان له، ان “وزراء كتلة الاحرار قدموا استقالاتهم الى رئيس الوزراء حيدر العبادي استناداً لما جاء بخطاب السيد مقتدى الصدر ورفضهم البقاء في حكومة محاصصة جديدة”.واضاف ان “تقديم رؤساء الكتل السياسية ما يقارب 75 مرشحاً لشغل 18 وزارة في حكومة العبادي الجديدة تحت مسمى حكومة انقاذ وطني او حكومة الاصلاح، هي ستكون بمثابة دولاب لانتاج الفساد والمحاصصة الحزبية في البلاد”. واكد الطائي ان “كتلة الاحرار في مجلس النواب سترفض بقوة اي كابينة وزارية حزبية يقدمها رئيس الوزراء الى مجلس النواب”.




