اخر الأخبار

حياة سرية تحت الأرض في باريس عمرها 40 عاماً

 

عتكهخحخ

في القرن السابع عشر الميلادي بدأت باريس تواجه مشكلة كبيرة في نظام دفن الموتى حيث كانت المدينة تعج بالجثث، وكان الحل في أن يتم نقل رفات 6 ملايين متوفٍ في شبكة الأنفاق التي تقع تحت الأرض، والتي باتت تُعرف اليوم باسم سراديب الموتى، وهي منطقة أثرية يفضل المستكشفون زيارتها. ومن شبكة الأنفاق التي يصل طولها لنحو 321 كيلومترا، يُسمح للعامة بدخول 1.6 كيلومتر فقط. وفي المدة ما بين 1814 – 1815 تم فتح السراديب لزيارة العامة، وعلى الرغم من ذلك فتُوضع الكثير من القيود أمامهم. وعادة ما تقوم الشرطة بدوريات داخل هذه السراديب، ومن يتجاوز القوانين ويخترقها فيتم تغريمه. لكن ذلك لم يمنع بعض المتحمسين والمستكشفين من الذهاب إلى تلك الأماكن مقيدة الزيارة. وبالعودة إلى العام 2004، عثرت الشرطة في باريس على أدلة تفيد بوجود منظمة سرية تسكن في سراديب الموتى. وخلال دورية روتينية اكتشفت الشرطة حياة سرية مجهزة تجهيزًا كاملًا بالكهرباء وخطوط الهاتف، وسقوف مخطوط عليها الصليب المعقوف وصليب السلتية ونجمة داوود. وهو ما جعل الخبراء يعتقدون أن تلك المنظمة التي تتخذ من سراديب الموتى مقرا لها ليست جماعة دينية متطرفة. وحين عادت الشرطة مرة أخرى للتحقيق في مصدر الكهرباء، كان كل شيء قد اختفى. فقد قُطعت خطوط الهاتف والكهرباء، مع عبارة كتُبت على الحائط “لا تحاول أن تجدنا”. وقد تم العثور على مسرح يعمل بشكل كامل مع جهاز تسجيل يعمل على تشغيل صوت نباح الكلاب كلما دخل أحد الغرفة، وذلك لإبعاد المتفرجين. لاحقًا، اعترفت مجموعة سرية من المستكشفين الذين لم يكشفوا عن هوياتهم عن مسؤوليتهم. وقد أطلقت المجموعة على نفسها هيئة الحفر المكسيكية والتي اعترفت بتنظيمها فعاليات فنية خلال شبكة الأنفاق. وأفادت المصادر أن تنقل أفراد المجموعة كان يتم عبر مداخل ومخارج سرية وُضعت في جميع أنحاء المدينة، وأنهم يقومون بتلك الأعمال منذ 40 عاما دون أن يكتشفهم أحد. هذه المجموعة سرية لدرجة كبيرة جدًا، فلا أحد يعرف عنها وعن أعمالها وتحركاتها أي شيء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى