لقيادته عمليات إبادة جماعية ضد الشعب اليمني رفض واسع لزيارة وزير الدفاع السعودي الى بغداد ومنظمات دولية تتهمه بالارهاب

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
اثارت زيارة وزيري الدفاع السعودي والقطري الى بغداد، الكثير من التساؤلات حول طبيعة هذه الزيارة , خاصة وان العملية السياسية تمر بظروف معقدة , وقد تزامنت هذه الزيارة مع أزمة تشكيل الكابينة الوزارية , فضلا على قرب تحرير مدينتي الفلوجة والموصل , وهذا يعطي انطباعا للمراقبين في الشأن السياسي بأن هناك تدخلات سعودية وقطرية من أجل التأثير على القرار السياسي والامني العراقي وبمباركة بعض السياسيين العراقيين المتخادمين مع المشروع السعودي , كما ان زيارة وزير الدفاع السعودي قد جوبهت برفض شعبي كبير ومن بعض الكتل السياسية كونه يقود حرب ابادة جماعية ضد الشعب اليمني الشقيق وبمباركة الولايات المتحدة الامريكية , كما ان التدخل السعودي السافر في الشأنين البحريني والسوري ودعمه المتواصل لعصابات داعش الاجرامية التي تشن حربا ضد الشعبين السوري والعراقي ، كل ذلك يثير الشكوك حول تلك الزيارة وخاصة الدور السعودي الذي ينفذ اجندات خارجية من أجل تقسيم العراق الى دويلات.
المحلل السياسي جمعة المطلك يقول في اتصال مع (المراقب العراقي): اثارت زيارة وزيري الدفاع السعودي والقطري الى بغداد ردود أفعال جماهيرية وسياسية غاضبة بسبب دور الدولتين في دعم عصابات داعش الاجرامية التي تحتل بعض مدن العراق وسوريا , كما ان الدور السعودي القذر وحربه ضد الشعب اليمني الاعزل يبين حقيقة هذا النظام الذي يريد تدمير الشعوب العربية , وتابع المطلك: موعد الزيارة فيه الكثير من التساؤلات خاصة والعراق يمر بظروف صعبة سواء كان على الصعيدين السياسي أو الامني …وزيارتهم تحمل رسالة مفادها بأنهم قادرون على التأثير في القرار السياسي فيما يخص تشكيل الكابينة الوزارية الجديدة التي يريدونها مطابقة لاهوائهم في ظل دعم بعض القوى السياسية العراقية الداعمة للمشروع السعودي , وأضاف المطلك: السعودية وصلت الى طريق مسدود في حربها ضد الشعب اليمني , لذلك حاولوا ان يقدموا انفسهم بصورة اخرى , خاصة ان الاوضاع في الداخل السعودي في صراع ملتهب بعد رفع الحصانة الامريكية عن العائلة المالكة السعودية حسب ما جاء في خطاب الرئيس الامريكي اوباما يؤكد خلاله انه يشعر بالاسف لانه يحتضن العائلة السعودية كحليف استراتيجي . وبيّن: على الحكومة العراقية ان تجتمع بالوزيرين لمعرفة نوايا الزيارة المفاجئة على ان يحضر ضباط مخابرات عراقيون لتوضيح الدعم السعودي ومكاشفتهم بعدد الانتحاريين الذين يأتون عن طريق السعودية حتى نضع النقاط على الحروف , وإلا التعامل البرتوكولي ليس واجباً مع هذين الوزيرين , وكذلك مطالبتهما بصورة علنية بإيقاف دعمهما لعصابات داعش الاجرامية التي تستهدف الابرياء في العراق وسوريا .
من جانبه أكد النائب حسن توران عضو اللجنة القانونية النيابية في اتصال مع (المراقب العراقي) قائلا: تأتي زيارة وزيري الدفاع في المملكة السعودية ودولة قطر من أجل التنسيق مع العراق خاصة ان المنطقة تشهد اضطرابات أمنية , كما ان زيارة الوزيرين جاءت لتبحث قضية تحرير محافظة نينوى من عصابات داعش الاجرامية لانها قضية مهمة , وكذلك لدعم العراق في حربه ضد الارهاب , ومع ذلك فالزيارة تثير بعض التساؤلات بشأن طبيعة الزيارة التي ستتبين معالمها في الأيام القليلة المقبلة.




