بعد 13 عاما من سقوط الصنم..العراق يطمح للاستقرار وسياسيون : نيسان 2016 بداية للانفراج

بعد ثلاثة عشر عاما من سقوط نظام صدام الدكتاتوري الذي توشح عرشه على مدار 35 سنة من الظلم لأبناء الشعب العراقي وسلب لثرواته فضلا على مغامراته الحربية التي دفع العراق ثمنها بآلاف من نحور الشبان، فضلا على ملايين الدولارات التي لا يزال البلاد مدينا بها لدول عربية واجنبية، فان البلد لا يزال يصارع الاستقرار بعد ان صار حلما للعراقيين، نتيجة تسلط اناس لم يعدلوا بحكمهم الذي تسلموه على رقاب الابرياء، فصار المواطن يفر هربا الى ديار بأقصى جهات العالم لكي يشعر بأنه ينعم بالأمن ويمارس حياته مستقرا. خبراء ومختصون بالشأن السياسي اكدوا بان التاسع من نيسان يعد يوما مهما بتاريخ العراق كونه شهد من عام 2003 سقوط نظام صدام الذي اذاق حكمه الويلات لنفوس العراقيين، فيما وصفوا الحقبة السياسية بعد سقوط صدام بأنها متدهورة نتيجة صراعات الكتل والمكونات السياسية فيما بينها.
المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد الدكتور احسان الشمري أكد لـ”عين العراق نيوز”، بان المرحلة السياسية التي مر بها العراق منذ سقوط نظام صدام عام 2003 حتى الان لم تشهد سوى التدهور السياسي وصراعات الكتل المشاركة بالحكومة من أجل مكاسبها التي تحاول ضمانها بقوانين تشرع على حسابها. وأضاف: نيسان الحالي سيكون نقطة تحول لنظام ديمقراطي حقيقي يضمن حقوق جميع اطياف الشعب، وذلك بعد الوعي الكبير الذي تولد لدى نفوس المواطنين وادراكهم لمن تسبب بفشل ودمار البلاد على مر ثلاثة عشر عاما”. وأشار الى ان فشل العملية السياسية في العراق ليس سببها النظام السياسي بل الذين سيطروا على ادارة العملية السياسية والتلاعب في مختلف مفاصلها، مبينا ان بعض الكتل بدأت بتشريع قوانين على حسابها لضمان مصالحها الخاصة. فيما يرى النائب عن التحالف الوطني سالم المسلماوي بان التاسع من شهر نيسان الحالي يعد يوما لبداية مرحلة الانفراج السياسي في العراق، فيما وصف اليوم بأنه مقدس نتيجة احداثه العظيمة بتاريخ البلاد. وقال المسلماوي لـ”عين العراق نيوز”، ان التاسع من شهر نيسان يعد يوما مقدسا لتزامنه مع ذكرى استشهاد المرجع الديني السيد محمد باقر الصدر، كما تزامن مع سقوط نظام صدام الذي اذاق حكمه الويلات للشعب العراقي طوال 35 عاما . واضاف: المرحلة السياسية بعد سقوط نظام صدام في عام 2003 شهدت صراعات سياسية بين الكتل المشاركة بالحكومة، فيما بين بان اليوم الموافق التاسع من نيسان 2016 سيشهد انطلاق مرحلة الانفراج السياسي بين الكتل والمكونات السياسية، والدخول بحقبة جديدة من الحكم تنسجم مع متطلبات الشعب المظلوم . وشهد العراق في التاسع من نيسان 2003 دخول القوات الامريكية البرية الى بغداد وإسقاطها لنظام صدام ، الذي عده الشعب العراقي بأنه نهاية الحكم الدكتاتوري والخلاص من الاضطهاد والظلم الذي عانى منه طوال 35 عاما، فيما تزامن سقوط المقبور صدام مع ذكرى استشهاد السيد محمد باقر الصدر الذي اعدم مع شقيقته على يد زمر حزب البعث.




