اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

الإعلام الغربي يسقط في “وحل” الانحياز ويتلطخ بدماء أبناء غزة

المراقب العراقي/ حيدر الكعبي..

كشفت الحرب الدائرة على حدود قطاع غزة بين المقاومة الاسلامية والاحتلال الصهيوني ازدواجية المعايير والانحياز الكامل للإعلام الغربي الى جانب الكيان الصهيوني، وهو ما ينسف نظرية حياد الاعلام الغربي، الذي كان أحد الادوات الناعمة للسيطرة على المجتمع الدولي.

وفي السويد، احدى أكثر دول اوروبا ديمقراطية، يخشى المؤيدون للقضية الفلسطينية التعبير عن رأيهم، لأنه يؤدي الى هجمة معاكسة واتهام بمعاداة السامية.

واتهمت الاديبة العراقية المقيمة في السويد زينب الكناني الاعلام الاوروبي بعدم الانصاف، كاشفة عن نقاش سياسي عالي المستوى في السويد لحظر أنشودة تدعم حقوق الشعب الفلسطيني.

وقالت الكناني لـ”المراقب العراقي” “توجد حقائق تتجلى في الخطاب الإعلامي الأوروبي عامة والسويدي خاصة، وهي ان الإعلام غير مُنصف أبداً، ويُبرّز موقفه العنصري عبر تشويش الوقائع والانحياز التام للكيان المجرم، ويتجاهل كلياً وبلا خجل المذابح المستمرّة في غزّة”، وكشفت عن “نقاش سياسي لقرار حظر أنشودة سويدية داعمة لفلسطين، ومناظرات حول حقوق الكيان الصهيوني في دفاعه عن وجوده “.

وتابعت الكناني ان “ذاكرتهم تغيّب متعمّدة كل انتهاكات الكيان الصهيوني بحق المواطنين الفلسطينيين وحصارهم وترهيبهم المستمر زيادةً على تجريدهم من حقوقهم بأرضهم ومواردها”، واكدت ان “الخطاب الإعلامي السياسي الأوروبي يُخفي تحت عباءته رسائل تهديد ليس للمهاجرين فقط بل لكل إنسان مقيم على هذه الأرض ويعي جيدا أن وجوده طارئ، مهما قدم للبلد، لا لسوء فعله ولا لتقصير وُجّه له، بل لكونه يشير الى خلع رداء الإنسانية المُلطّخ بالدم والذي يتوشّح به العالم الغربي في موقفه المفصلي، وقراره الانضمام  لزمرة الجُناة والتعامي كلياً عن مشهد الضحايا الأبرياء”.

وفي المانيا، يحظر توجيه النقد للكيان الصهيوني او التعاطف مع القضية الفلسطينية، فيما تم طرد عدد من الصحفيين من وسائل اعلام المانية بسبب تعاطفهم مع المدنيين الفلسطينيين.

واتهم الصحفي العراقي المقيم في المانيا سامان داود الاعلام الغربي بالانحياز الواضح للكيان الصهيوني.

وقال داود لـ”المراقب العراقي” ان “الاعلام الغربي تخلى بوضوح عن مبدأ حرية الصحافة، واصبح يتجه نحو الالتزام بمعايير الدولة التي تدعمه او تقدم له الدعم”، واضاف ان “هذا الامر بات جليا خلال الصراعات الاخيرة في العالم وكيف تحيز الاعلام لحساب جهة على جهة وربط الامر بمعايير الإنسانية التي اصبحت غير موجودة الا لديهم بحسب وجهة نظرهم”، ولفت الى ان “هذا يؤكد وجود ازدواجية بالإعلام الغربي وكذلك الشرقي الذي يميل لقضايا غير وطنية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى