“فلسطين حرة عربية” رسالة تضامن شعرية إلى المقاومين في غزة

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…
أقامت دار الشؤون الثقافية مهرجانَ “فلسطين حرة عربية” الشعري الذي يمكن عده بمثابة رسالة تضامن إلى أبناء شعبنا الفلسطيني المقاومين في غزة الصمود والتحدي وبقية الأراضي المحتلة من الشعراء العراقيين المشاركين في هذا المهرجان الكبير المقام برعاية وزير الثقافة والسياحة والآثار أحمد فكاك البدراني على قاعة غائب طعمة فرمان في مقر الدار بحضور عدد من الشعراء والأدباء والمثقفين وموظفي الدار.
وابتدأ المهرجان بوقوف الحضور دقيقة واحدة لقراءة سورة الفاتحة حدادا على الأرواح البريئة من أبناء شعبنا الفلسطيني الشقيق التي سقطت في العدوان الصهيوني على ارض فلسطين الحبيبة ثمَ عُزف النشيدان الوطنيان العراقي والفلسطيني.
وألقى الكلمة الدكتور أحمد البدراني وزير الثقافة والسياحة والآثار ” متضامناً مع أبناء الشعب الفلسطيني وهم يخوضون معركة الشرف والعز ضد العدو الصهيوني المحتل لأرضهم والمغتصب لحقوهم ،وثبات الموقف العراقي المساند للأشقاء في فلسطين ودعم قضيتهم المصيرية، لافتا إلى أهمية توحيد جهود الشعب الفلسطيني”،معربا عن تعازيه لعوائل الشهداء وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.
من جهته قال السفير الفلسطيني أحمد الرويضي:إن “موقف العراق كان مشرفا دائما إزاء القضية الفلسطينية وإدانة الاعتداءات ضد أِبناء الشعب الفلسطيني، معبرا عن شكره لأبناء الشعب العراقي على اهتمامه ودعمه لحقوق الفلسطينيين”.
وتضمن الحفل قراءات شعرية حملت معاني التعاطف والتضامن بين الشعوب العربية وخاصة الشعب العراقي الغيور على اخوانه في فلسطين وتنوعت القراءات بين شعراء من فلسطين ولبنان والعراق حيث افتتح الشاعر الفلسطيني منير الصعب أولى القراءات ومن ثم اعتلى المنصة من لبنان الشاعر محمد البندر والشاعر مضر الالوسي والشاعرة علياء المالكي والشاعر المغترب محمد الجاسم واختتمت القراءات بقراءة للشاعر آوات حسن مدير عام دار النشر الكردية. ثم تحدث الناقد علي حسن الفواز رئيس اتحاد الادباء والكتاب في العراق مبينا موقف الاتحاد مما يجري على الارض ومشددا على اهمية هذه الفعاليات واصفا المبدعين بأنهم حراس الذاكرة.
من جهته قال المدير العام لدار الشؤون الثقافية ومستشار رئيس الوزراء عارف الساعدي في تصريح لـ” المراقب العراقي”:إن”هذه الفعالية الشعرية هي جزء من موقف العراق الرسمي والشعبي الذي توحد ازاء ما يجري في فلسطين المحتلة من إجرام صهيوني غير محدود “.
وأضاف: إن” عملية طوفان الأقصى هي بمثابة طوفان اكتسح الصهاينة في عقر مستوطناتهم في عملية يصلح أن نطلق عليها اسم العملية العسكرية الفدائية المزدوجة التي جعلت الصهاينة في موقف المدافع الذي لا يعرف كيفية التعامل مع ما يدور حوله وهو الهدف الذي سعى إليه الفلسطينيون من القيام بها فالصدمة هي العلاج لمثل هكذا متعجرفين كانوا يظنون أن قبتهم الحديدية ستحميهم من الغضب الفلسطيني ولكن خاب ما يتمنون”.
وتابع: إن” من واجب الشعراء العراقيين والعرب أن يفخروا بهذه الملحمة البطولية وقد كانت قصائد الشعراء في هذا المهرجان صرخات مدوية في وجه الاحتلال الصهيوني الغاصب عبروا من خلالها عن تضامنهم مع إخوانهم المقاومين في غزة الصمود والتحدي”.



