اخر الأخبارالاخيرة

غزة تحرّك روح المقاومة في المنطقة وتُشعل لهيب الثورة

غضب شعبي في العراق

المراقب العراقي/ خاص..

برغم سيطرة الكيان الصهيوني على أغلب مواقع التواصل الاجتماعي وفي صدارتها “الفيسبوك”، إلا انها غصّت بثورة جماهيرية عارمة، عمّت دولاً عربية وإسلامية، رداً على استهتار اليهود في المجازر التي تشهدها “غزة الصابرة المجاهدة”.

وتزامناً مع المجزرة الإنسانية التي خلفتها أسلحة العدو بضرب مستشفى المعمداني في غزة، غطّت عواصم المدن العربية والإسلامية، تظاهرات غاضبة تندد بممارسات الاحتلال الغاصب لأرض فلسطين وسلوكه الوحشي باستهداف المدنيين.

وفي العراق، غصّت ساحة التحرير بآلاف العراقيين الذين رفعوا لافتات التنديد والرفض، فيما رُفعت خلالها صور القادة الشهداء “الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس”، في رسالة واضحة يحاول العراقيون ان يبعثوها للصهاينة، وتذكيرهم بقوة المقاومة التي تتأهب للنزول الى ساحات القتال في أية لحظة تتطلبها المرحلة العصيبة”.

وفي لبنان، شنَّ مواطنون حملة على الكيان الغاصب فيما طالبوا بضرورة التوجه نحو غزة لمناصرة الأبطال الذين مرّغوا أنف اليهود بالتراب خلال عملية انهت غطرستهم وأذلت جيشهم الورقي”.

وفي سوريا ومصر ودول عربية أخرى، لم يختلف الموقف الرافض لسلوكيات جيش الاحتلال الذي مازال يسخّر طائراته لقصف المنازل الآمنة وقتل الأبرياء بدم بارد، فيما يقف العالم متفرجاً على استهتار عصابة نتنياهو المجرم الذي يذبح بأبناء الشعب الفلسطيني يوميا.

في الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تشخص نحوها الأنظار، عمّت مدنها ثورة شبابية عارمة تطالب بالالتحاق للجهاد في غزة، إذ تؤكد المعلومات الأولية التي انتشرت على المواقع والوكالات، ان نحو ثلاثة ملايين إيراني تطوعوا للجهاد في غزة الصابرة ضد المحتل الصهيوني الغاصب.

وبالعودة الى العراق، فان أبناء المقاومة الإسلامية يتهيأون للرد القاصم على مواقع الأمريكان، الذين يواجهون مصيراً مجهولاً بعد دعم واشنطن لدويلة الشر في حربها ضد الفلسطينيين، فضلاً عن استهتارهم في العراق وسوريا ودول عربية وإسلامية أخرى، ذاقت مرارة مؤامرات الأمريكان وغطرستهم المستمرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى