اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

دعاية “مسمومة” تبثها سلطات الاحتلال الصهيوني لإعادة “النكبة الفلسطينية”

التهجير القسري..

المراقب العراقي/ متابعة..

بعد الهزيمة التي لحقت بالكيان الصهيوني من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية ضمن عملية “طوفان الأقصى”، لجأت سلطات الاحتلال الى وسائل الدعاية من أجل إحياء الروح لدى قواتها التي انكسرت بشكل تام أمام بسالة وشجاعة المقاومين الساعين الى تحرير مدنهم من سيطرة الاحتلال، وايقاف توسعهم على حساب العوائل الفلسطينية.

ومن هذه الوسائل التي عملت قوات الاحتلال على اشاعتها، هي النزوح من غزة بحجة انها ستتعرض لقصف عنيف، وان الاحتلال سيعمل على تسويتها مع الأرض، فيما يرى مراقبون للشأن الدولي ان هذه ما هي إلا وسائل لبث روح الخوف لدى فصائل المقاومة وكسر عزيمتها، وتفويت الفرصة عليها بعد الانتصار الذي حققته.

ولاقت هذه التصريحات رفضا دوليا واسعا على اعتبار ان هذا يعد ابادة انسانية في حال اقدمت عليه قوات الكيان الإسرائيلي، كما لا يحق لها أساساً ووفقا للاتفاقيات الدولية تهجير عوائل من بلدهم بالإجبار.

وأدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني بشدة، مختلف الإجراءات العسكرية والدعائية التي يقوم بها الكيان الصهيوني وبعض داعميه، والتي يتم تنفيذها بهدف التمهيد للتهجير القسري للشعب الفلسطيني المظلوم من قطاع غزة.

واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن هذه المحاولة، تهدف إلى تشديد الحصار وقطع المياه والكهرباء ومنع إيصال الغذاء والدواء إلى غزة، وهي مثال واضح على جرائم الحرب والانتهاكات الصارخة للقوانين والأنظمة الدولية.

وطالب كنعاني، المحافل الدولية بما فيها الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات رادعة وفعالة فوراً، لوقف الجرائم الجنونية التي يرتكبها الكيان العنصري الصهيوني.

الى ذلك، أكد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، رفض الجامعة القاطع لأي شكل من أشكال ترحيل الفلسطينيين قسرا من شمال القطاع إلى جنوبه.

وأشار إلى أن الجامعة تعارض عقاب الفلسطينيين جماعيا على نحو ينتهك القانون الدولي الإنساني بكل فجاجة، مشددا على ضرورة العمل بشكل حثيث على الصعيد الدولي من أجل منع الاستمرار في ارتكاب مذبحة في غزة، خاصة وأن دوامة العنف والانتقام لن تجلب الأمن أو السلام على المدى الطويل.

وتابع: المشكلة الأساسية والتي لا مهرب منها تتمثل في استمرار الاحتلال وانسداد الأفق السياسي، وأن ما يحدث يجعل السلام أبعد منالاً.

في السياق نفسه، أعلنت قطر عن رفضها القاطع لمحاولات التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة، وذلك تعليقاً على طلب الاحتلال الإسرائيلي لأكثر من مليون فلسطيني من سكان القطاع بالتوجه جنوباً وإخلاء منازلهم.

وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، أن الدوحة تدعو إلى رفع الحصار عن القطاع وتوفير الحماية التامة للمدنيين الفلسطينيين بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مشيرة إلى أن إجبار المدنيين على النزوح يعد انتهاكاً للقوانين الدولية ويضاعف معاناة الشعب الفلسطيني.

وفي وقت سابق، أخطر جيش الاحتلال الإسرائيلي، سكان مدينة غزة بالمغادرة والتوجه نحو جنوب وادي غزة، معلنا فتح ممرات آمنة بدعوى الحفاظ على سلامتهم، ونشر صورة للممرات التي فتحها.

وأصدر جيش العدو بياناً جاء فيه: “ناشدناكم في الأيام الأخيرة مغادرة مدينة غزة إلى جنوب وادي غزة بهدف الحفاظ على سلامتكم، ونود إبلاغكم بأن الجيش سيسمح بالتحرك على الشوارع المشار إليها بأمان بين الساعتين 10:00 و16:00”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى