Architect Zaha Hadid poses for photographs with her Dame Commander of the Order of the British Empire (DBE) medal, after it was awarded to her by Britain's Princess Anne during an Investiture Ceremony at Buckingham Palace in London, in this file photograph dated November 7, 2012. Internationally renowned Iraqi-British architect Zaha Hadid, whose designs included the London Aquatics Centre used in the 2012 summer Olympics, has died aged 65, her company said on March 31, 2016. REUTERS/John Stillwell/pool
توفيت السيدة زها حديد، المهندسة المعمارية العالمية الشهيرة والتي تعد من أشهر اعمالها العالمية في التصميم المعماري (مركز الاحياء المائي الأولمبي في لندن)، عن عمر ناهز 65 عاماً، أثر نوبة قلبية مفاجئة، أثناء وجودها في مستشفى بمدينة ميامي في الولايات المتحدة الامريكية، حيث كانت تعالج هناك من التهاب الشعب الهوائية.يذكر إن اعمال العراقية زها حديد في مجال التصميم والهندسة المعمارية قد غطت مناطق مختلفة في جميع أنحاء العالم، وكانت أول امرأة تحصل على الميدالية الذهبية من المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين.ولدت زها حديد في العراق ثم سافرت للدراسة في بريطانيا، وعمرها 17 عاما ، وفتحت مكتبا لها في لندن عام 1979 .واكتسبت سمعة عالمية بفضل أعمالها النظرية ، التي طبقتها في دار الأوبرا في كارديف ، وفي برلين ، وهونغ كونغ .وصممت حديد أيضا جسرا في سرقسطة بإسبانيا ، ومتحفا في غلاسكو ، ودار الأوبرا في غوانزهو .وأصبحت العراقية زها حديد نجمة الهندسة المعمارية العالمية بامتياز. وفي مدينة هامبورغ الألمانية أيضاً أحد مشاريعها الرائعة، إليكم لمحة عن بعض إبداعاتها.رغم ما يعرف عن المهندسة حديد بأنها ذات شخصية حادة الطباع، إلا أنها سيدة في غاية الذكاء فقد تمكنت من الوصول إلى القمة في مهنة كانت حِكراً على الرجال، وكانت المرأة الأولى التي تمكنت من الفوز بجوائز تعادل في قيمتها جوائز نوبل. ففي عام 2009 فازت بجائزة بريميوم إمبريال، كما فازت في عام 2015 بالميدالية الملكية الذهبية للمهندسين المعماريين البريطانيين. وصممت المهندسة العراقية زها حديد برج نادي الفروسية الذي يضم بين جنباته مدرسة التصميم التابعة لجامعة هونغ كونغ للفنون التطبيقية منذ عام 2013. وفي مسابقة تصميم البناء جاء في وصف الشركة التي تعمل زها لديها بأن مفهوم التصميم هو بمثابة “الركن الأساس الذي يرمز و يُساهم في تطور هونغ كونغ باعتبارها مركزاً رئيساً للتصميم العمراني في آسيا”.هذا المرآب الرائع من تصميم زها حديد وقد شكلت بداياتها في عام 1993، وهو مركز للإطفاء يتبع لشركة فيترا لصناعة الأثاث ويقع في بلدة فايل آم راين. ويبدو هيكل البناء الخرساني الثقيل رشقياً وديناميكياً وخفيفاً، ويرجع سبب ذلك إلى الاعتماد على طبقات غير تقليدية من الجدران، وكان تصميمها في ذلك الحين يعد مستحيل التنفيذ. وعقب تنفيذ ذلك المشروع ذاع صيتها و شهرتها في ميدان التصميم المعماري الهندسي.أيمكن لهذا البناء المتماوج الشكل أن يرمز إلى حركة تجديد وتحديث لمجتمع منغلق على ذاته؟ صممت زها حديد المركز الثقافي المذهل للرئيس الأذربيجاني الراحل حيدر علييف في العاصمة باكو. رئيس أذربيجان ، إلهام علييف، الذي ينتقد من قبل النشطاء في ميدان حقوق الإنسان احتجاجاً على ممارسات الحكم الدكتاتوري، أراد بناء صرح تذكاري لتخليد والده الذي سبقه في الحكم.عند قيام المهندسة حديد بتصميم متحف راينهولد ميسنر الذي يقع على قمة جبل كرونبلاتز في إيطاليا، قامت بتصميم قاعات تحت الأرض وشرِفات معَلقة وهذا ما وفر للمبنى إطلالة بانورامية رائعة. وقال ميسنر وهو أول شخص تمكن من تسلق 14 جبلاً أعلى من 8 آلاف متر موزعة في شتى أنحاء العالم بأن هذا المتحف بمثابة “القمة الخامسة عشرة وكانت السبب بغزو الشيب لشعره”.خرسانة، زجاج، منحنيات مستحيلة، أنابيب خرسانية مكدسة، مكعبات وأعمدة مزخرفة، كل ما سلف ذكره يدخل في عملية بناء ماكسي، مبنى متحف الفن المعاصر في مدينة روما الذي قامت بتصميمه زها حديد. يبدو البناء بحد ذاته كأنه تمثال متحرك. فعندما تدخله تشعر وكأن أرضية المكان ستنحرف بعيداً، وكل درجة تفتح لك أفقاً جديداً في الفضاء الهندسي وفي المدينة. إنها حقاً لتجربة فريدة.تضخمت تكاليف مشروع بناء متحف ماكسي كما طالت سنوات إنجازه ووصلت إلى عشر سنوات، إلا أن البناء يستحق كل ذلك الانتظار، وقد جاء في صحيفة الغارديان اللندنية: “المتحف الذي قامت المهندسة زها حديد بتصميمه هو تحفة معمارية يليق بها أن توضع جنباً إلى جنب روائع أبنية روما القديمة”.تتميز الساحة الرئيسة لمجمع كالاكسي التجاري أيضاً بطابع مستقبلي. استبدلت الزوايا القائمة بأشكال انسيابية وبخطوط منحنية، وهي من تصميم المهندسة زها حديد في عام 2012. يتكون هذا البناء الذي يقع وسط مدينة بكين من أربعة أبراج تتصل بعضها ببعض بواسطة ممرات وجسور للمشاة.أرادت إدارة مصنع BMW في مدينة لايبتسيغ لمبناها الجديد الرئيس أن يشع بالضوء وأن يرمز للانفتاح والشفافية. تصميم زها حديد يربط بين مكاتب المجمع وبين صالات صناعة السيارات وهو يضم المدخل الرئيس للمصنع، والكافتيريا وورشات العمل. و بسبب تمكنها من إنجاز ذلك المفهوم فازت المهندسة زها حديد بجائزة ألمانيا للهندسة المعمارية.بدأت المرحلة الثانية لإنشاء الكورنيش الجديد لنهر هامبورغ في شهر تشرين الثاني 2015. المهندسة زها حديد تصورت هذا المشروع أيضاً. سيعمل هذا الكورنيش على إحياء ضفاف النهر في هامبورغ عن طريق ربطها بالمناطق الرئيسة وعبر تسليط الأضواء على أكثر المواقع إثارة في هذه المدينة الساحلية، ووفقاً لاقتراح المهندسة اللامعة الذي يُفيد بأن المشروع سيتضمن كالعادة الكثير من التعرجات. إعداد: إليزابيث غرانيه /غالية داغستاني ، زها حديد مصممة أكبر مطار بالعالم في بكين؟ إسم عراقي جديد يسطع في العالم وهذه المرة في الصين وتحديدا في بكين، التي تستعد لإنشاء أكبر مطار في العالم يتسع لـ 45 مليون مسافر سنويا ممهورا بتصميم المهندسة العراقية العالمية زها حديد.وتبلغ مساحة أكبر مطار في العالم التي ستحتضنه العاصمة الصينية بكين 7.5 مليون قدم مربع ويدعى “بكين داكسنغ الدولي”، الذي ستتم توسعته على مراحل ليتسع لـ 72 مليون مسافر سنويا.ومن المتوقع أن ينافس هذا المطار أكبر مطار في العالم حاليا الذي يوجد في دبي حيث يتسع لـ 70.5 مليون مسافر سنويا، وتم افتتاحه العام الماضي.وفي بيان صحافي، كشفت شركة ” Zaha Hadid Architects” أن المطار الجديد سيقدم تجربة مميزة للمسافرين بأقل مسافات مشي ممكنة. وتم استخدام تصميم مشابه للرموز الصينية في محاولة لتسهيل الانتقال من محطة الإنزال إلى بوابات الطائرات، مع الحفاظ على الهوية الصينية للمنشأة.وبفضل تصميمه المميز، يتسع المطار لعدد كبير من الطائرات ومن المتوقع أن ينتهي العمل على إنشائه في العام 2017.حصلت المهندسة المعمارية العراقية، زها حديد، على الميدالية الذهبية للعمارة، التي يمنحها المعهد الملكي للهندسة المعمارية.وتعد زها حديد أول امرأة تحصل على هذه الجائزة.وقد صممت المهندسة، مركز السباحة الذي احتضن منافسات دورة الألعاب الأولمبية عام 2012 في لندن.وصممت بنايات في مدن عديدة منها كوانزهو في الصين، وكلاسكو في اسكتلندا.ومنح المعهد الجائزة للمهندسة نظير مجمل أعمالها، وصادقت عليها الملكة اليزابيث الثانية.ووصفت رئيسة المعهد الملكي، جين دانكن، المهندسة المعمارية بأنها “قوة رائعة مؤثرة في عالم الهندسة المعمارية”.وقالت إنها: “تتمتع بخبرة عالية وبالصرامة والدقة في عملها من تصميم البنايات إلى تصميم الأثاث والأحذية والسيارات، وهي مطلوبة بحق ومبجلة لدى الشركات والأشخاص، عبر العالم كله”.وحصلت عام 2012 على لقب “سيدة” الذي تمنحه ملكة بريطانيا، إضافة إلى العديد من الجوائز خلال مسيرتها العملية.ونالت زها حديد عام 2010 جائزة ستيرلينغ للهندسة المعمارية، التي تمنح لأحسن التصاميم المعمارية في العام، وجائزة ماكسي في روما عام 2011، لتصميمها مدرسة إيفلين كريس في بريكستون، في بريطانيا.وفي عام 2014، كانت أول امرأة تحصل على جائزة بريتسكر للهندسة المعمارية.وحصلت العام الماضي جائزة أفضل تصميم لإنجازها تصميم مركز حيدر علييف في باكو، أذربيجان، وكانت أيضا أول امرأة تحصل على الجائزة الأولى في المنافسة.ونشأت زها حديد في العراق، قبل أن تسافر للدراسة في بريطانيا وعمرها 17 عاما، وفتحت مكتبا لها في لندن عام 1979.واكتسبت سمعة عالمية بفضل أعمالها النظرية، التي طبقتها في دار الأوبرا في كارديف، وفي برلين وهونغ كونغ.وصممت حديد أيضا جسرا في سرقسطة بإسبانيا ومتحفا في كلاسكو، ودار الأوبرا في كوانزهو.ولكن الحكومة اليابانية تخلت هذا العام عن بناء ملعب أولمبي وفق تصاميم وضعتها زها حديد.وكان المعلب ضمن مشاريع احتضان طوكيو للألعاب الأولمبية 2020، وذلك بسبب التكاليف التي فاقت المليارين من الدولارات.وقال مكتب زها حديد أن الملعب يمكن أن يبنى بأقل تكلفة.وفي تعليق لها على الجائزة، قالت المهندسة لبي بي سي إنه “خبر سعيد، فالأمور هذا الصيف كانت صعبة، وهذا الخبر يخفف من وطأتها”.