اخر الأخبارثقافية
طوفان الأقصى

وليد حسين
هم بعضُ أصداءٍ فما بك تَخشَى
وقعَ السنينَ كما البوارقِ عطشى
يتدرّعونَ ولن يوارَيَ غيظُهُمْ
إلّا السيوفَ كأنَّ حولَك جَيشا
أرأيتَ أنباءَ الذين دعوتَهم
حملوا قرابينَ البطولةِ نعشا
هم فِتيةٌ يستنطقونَ الحقَّ إنْ
جحَدَ الذي أرسى المعاذرَ غِشّا
وتسابقوا للنصرِ كانَ خيارُهم
أنْ يجعلوا فوقَ الجماجمِ عَرشا
لابدّ للثوّار يومَ كريهةٍ
أنْ يعبروا الأنفاقَ دونك وَحشا



