اخر الأخبارطب وعلوم

تخطي وجبة الفطور وعدم ممارسة الرياضة يسببان التعب والإرهاق

يعاني البعض من شعور مستمر بالتعب والإرهاق، على الرغم من أن أنشطة حياته اليومية ومهنته، لا تتطلب مجهوداً بدنياً أو ذهنياً يؤدي إلى هذه الحالة من الإنهاك، وبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Hack Spirit، يمكن في الواقع، أن تكون بعض العادات اليومية التالية هي السبب الحقيقي وراء هذا التعب المزمن.

الفطور هو أهم وجبة في اليوم، وعلى الرغم من ذلك فإن البعض ينطلق إلى أعماله دون تناولها، جسم الإنسان مثل السيارة، يحتاج إلى الوقود ليعمل بكفاءة، ومن دون أي وقود صباحي، تنخفض مستويات السكر في الدم، مما يجعل الشخص يشعر بالخمول والتعب حتى قبل أن يبدأ يومه.

وإذا كان الشخص يتناول فناجين عدة من القهوة طوال اليوم، فربما يكون ضررها أكثر من نفعها. ومن المؤكد أن الكافيين يمنح دفعة فورية من الطاقة، لكنها قصيرة الأجل وغالباً ما يتبعها “انهيار”، وعندها يمكن أن يؤدي تناول كوب آخر من القهوة إلى الشعور بمزيد من التعب.

وتعمل التمارين الرياضية على تعزيز مستويات الطاقة عن طريق زيادة تدفق الدم وإطلاق الإندورفين، وهي هرمونات تساعد على الشعور بالسعادة، كما تساعد على النوم بشكل أفضل في الليل، ويمكن تحقيق فوائد كثيرة من ممارسة الرياضة حتى لو كان ذلك لمجرد 15 دقيقة سيراً على الأقدام أو جلسة يوغا سريعة يومياً.

ويعمل جسم الإنسان وفقاً لإيقاع الساعة البيولوجية، وهو في الأساس ساعة داخلية مدتها 24 ساعة تتأرجح بين النعاس واليقظة. يفسد السهر الإيقاع اليومي الفطري، مما يمكن أن يؤدي إلى قلة النوم والتعب المزمن.

وفي حين أن الأطعمة السكرية تمنح دفعة فورية من الطاقة، إلا أن ذلك عادة ما يتبعه انهيار مع انخفاض مستويات السكر في الدم. يساعد تقليل تناول السكر واستبدال الحلويات ببدائل صحية مثل الفواكه والمكسرات، في التغلب على نوبات التعب والارهاق والشعور بمزيد من النشاط والانتعاش.

وفي العصر الرقمي الحالي، يقضي الكثير منا معظم يومه جالساً – في مكاتبه أمام أجهزة الكمبيوتر أو على الأرائك ممسكاً باللابتوب أو الهاتف الذكي، الجلوس لفترات طويلة يؤدي إلى الشعور بمزيد من التعب، الجسم ينتقل إلى وضع “توفير الطاقة” أثناء الجلوس لفترات طويلة، مما يؤدي إلى الشعور بالخمول، وهو وضع غير جيد للصحة بشكل عام.

والإفراط في إلزام النفس بالقيام بأنشطة أو مهام في العمل أو الحياة بصفة عامة، يؤدي إلى ملء جدول الأعمال باستمرار وبالتالي الشعور بالاستنزاف والإرهاق، هناك فرق بين أن يكون الشخص مشغولاً وبين أن يكون منتجاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى