اخر الأخبارثقافية
قصص قصيرة جدا

حسن أجبوه/ المغرب
مصير
تلك الضفدعة التي طالما شرحت جثتها بحصة العلوم، تسألني في أحلامي:
– لا شك أنك حققت حلمك وأصبحت عالما إحيائيا؟
– بل أكثر، أنا الآن غدوت منظفا للمسابح.
كتارا
حملت حقائبي، لأغادر الرواية.. فقد اكتشفت أن الناشر يتربص بجائزتي!
قتل “رولان بارت” معلمي، ومازال الدكتور واتسون ينعش الناقد الذي فقد ذاكرته، عندما حبس في المغارة، وبدأ يردد:
– افتح يا… يا… يا مشمش.
ميسر
اختلفت مع روبن هوود، حول أحقية الأربعين حراميا بالزكاة.. اقتتلنا الى أن اندثرت غنائمنا.. ومازالت حكايتنا تنتظر أن تدخل مصلحة الضرائب.



