زيلفى مظلوم.. أول عراقية تقود مباريات في الدوري البلجيكي

المراقب العراقي/ بلجيكا – علي منهل المرشدي..
عراقية الأصل من ابوين عراقيين هاجروا قبل أكثر من أربعين سنة، ولدت في بلجيكا وترعرعت وعاشت بأجواء الحضارة الأوروبية حيث وجدت فرصتها بالسعي لإثبات الذات وبناء شخصيتها المستقلة فكان النجاح ديدنها في التفوق بالدراسة كما هو حظها في المجال الرياضي، فضلا عن عشقها لعالم الاقتصاد.
تنتمي لعائلة من ثرى وادي الرافدين متعددة المواهب وجدنا ضرورة ان يكون لنا معها هذا اللقاء السريع، لندع مساحة الحديث لها حيث قالت: “بداية يسعدني جدا ان يكون لي هذا التواصل مع الصحافة الرياضة العراقية”.
البطاقة الشخصية
أنا زيلفى مظلوم، امرأة بلجيكية لأبوين عراقيين.. توفقت ونجحت في ان يكون لي حضوري المتميز والفاعل في بلجيكا، حيث حققت نجاحات متوالية في أكثر من مجال ولله الحمد برغم التحديات التي واجهتها.. فلقد تبوأت مكانتي في الأوساط السياسية والمجتمعية في مجالات مختلفة حيث دخلت عالم السياسة في بلجيكا من بوابة الحزب الليبرالي الديمقراطي الفلاماني.. وهو الحزب الحاكم حاليا لمملكة بلجيكا فتدرجت في عدة مهام في الحزب الى ان وصلت الى منصب الناطق الرسمي باسم رئيس الحزب الليبرالي الذي يتبوأ حاليا منصب رئيس وزراء بلجيكا اضافة الى رئاسة الحزب الليبرالي.
كان هذا الموجز المختصر للذي أدلت به لنا، لا يفي كل ما لديها من انجاز حيث لم تكتفِ السيدة زيلفى مظلوم بهذا الانجاز الرائع على الصعيد السياسي فكان لها نشاطها المتميز رياضيا حيث توجت ابداعها على الصعيد الرياضي في عالم كرة القدم لشغفها وحبها للكرة المستديرة.
وأضافت زلفى: “تعلقي بكرة القدم وحبي لها دعاني لاجتهد في هذه اللعبة ولم ارتضِ لنفسي إلا ممارسة دوري الحضور القانوني فكان لي ما اطمح واتمنى في عالم التحكيم ولله الحمد، فحصلت على شارة التحكيم الدولي في كرة القدم”.
وتابعت، ان “الكثير كان يتوقع فشلي بسبب المصاعب التي تواجها المرأة في هذا المجال، إلا انني وبفضل حماسي للعبة والدعم المعنوي من زوجي واصدقائي وعائلتي حققت، نجاحا رائعا في مجال التحكيم، واصبحت عضوا في الاتحاد البلجيكي الدولي لكرة القدم”.
وبينت: “لقد أصبحت أول امرأة من اصول عربية تدخل الاتحاد البلجيكي لكرة القدم بما تمتاز به بلجيكا من موقع الصدارة على مستوى العالم في التسلسل العام في الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا”.
أخيراً وليس آخراً، كان لزلفى حديثها عن نشاط ونجاح آخر يتعلق بالشأن الاقتصادي فكان لها مكتبها المعتمد رسميا في استقبال المهاجرين والتنسيق معهم لتوفير الوظائف التي تؤمن لهم عملية الاندماج المجتمعي. فكان هذا باب آخر من أبواب التميز، فضلا عن كونه باباً مفتوحاً للتواصل مع عموم المهاجرين العرب وخصوصاً العراقيين.
وفي كلمتها الأخيرة ابلغتنا السيدة زلفى حميد تحياتها لأبناء الوطن وأمنياتها للعراق كما تتمنى لبلجيكا الرفاهية والازدهار والسلام.



