اخر الأخبارالاخيرة

معمل صابون.. من غرفة متهالكة إلى مصنع

المراقب العراقي/بغداد..

في أحد الغرف البسيطة المتهالكة تمكن يونس الذي يسكن مدينة الانبار من النجاح في انشاء أكبر معمل للصابون الطبيعي في البلاد.

وانتشرت قبل سنوات قصة يونس مدرس اللغة الإنجليزية المتقاعد الذي يصنع الصابون في مكان متواضع وبأدوات بسيطة لكنه طور عمله ليكون معملا مهما وينتج كميات كبيرة.

ويقول يونس: “بدأناها بأول خطوة قبل ٣ سنوات وبالاجتهاد والإخلاص صار معملنا أكبر معمل لإنتاج الصابون الطبيعي في العراق وبفترة قياسية”.

ويضيف: “اقناع المستهلك بأن هناك صناعة محلية تفوق في جودتها المستورد ليس بالأمر الهيّن إطلاقاً، فنحن نبذل جهدا كبيرا لإثبات وجود الصناعة العراقية في نفوس المستهلكين اولا ومن ثم إثبات تفوق منتجنا المحلي على المنتجات المستوردة”.

ويستطرد بالقول: “نقطة قوتنا هنا تكمن في الاعتماد بشكل كلي على الزيوت الغذائية والابتعاد عن المواد الكيميائية الحافظة والمصلبة، وإن تجربة المستهلكين للمنتج هي الفيصل، فبعد مقارنة بسيطة يجريها المستهلك بنفسه سيجد فرقا كبيرا لصالح منتجنا المحلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى