اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

بعد اختباره 63 لاعباً..  كاساس مطالب بالاستقرار على التشكيلة قبل خوض التصفيات الآسيوية

المراقب العراقي / بغداد..

مع اقتراب مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم في التصفيات الآسيوية، شدد مختصون على ضرورة استقرار مدرب المنتخب خيسوس كاساس على تشكيلة أساسية من اللاعبين المحليين والمحترفين.

وقال المدرب حمزة داود، إن برنامج إعداد المنتخب فيه الكثير من الآراء المؤيدة والناقدة، معتقداً أن المشكلة تكمن في “اختبار اللاعبين” بحيث وصل العدد منذ بطولة خليج 25 لغاية الآن إلى اختبار 63 لاعباً “وهو رقم كبير بالاستدعاءات ولابد من حسم اختيار الأفضل للاستقرار ولاختزال وقت الاستعداد للمنافسات القارية”.

واضاف ان “متابعة الدوري الممتاز كانت من مهام الكادر المساعد لكنه للأسف استقر على عدد قليل جداً من اللاعبين المحليين لا يتجاوز أصابع اليد، وهنا أسأل هل هذا خلل باللاعب أم بالمتابعة؟”.

وتابع ان “العدد القليل للمحليين قابله دعوة عدد كبير من المحترفين الذين تنوع أسلوب دعوتهم ليثبتوا فعلاً أنهم مستقبل الكرة العراقية”.

وعن مستوى أداء المنتخب الوطني في بطولة كأس ملك تايلاند، بين داود ان “المستوى العام للمنتخب أعطى للجميع مؤشراً أننا بحاجة ملحة للاستقرار والتنوع بأساليب اللعب وخصوصاً بالحالة الدفاعية مع تكرار الأخطاء”.

وختم بالقول “لدى كاساس نقطة مهمة هي الفوز بالبطولات وإسكات المنتقدين، وفي رأيي الشخصي أن بطولة الأردن الودية ستعطي وضوحاً أكبر لما سيكون عليه حال المنتخب بالتصفيات الآسيوية المقبلة”.

من جانبه تحدث المدرب صادق حنون انه “بعد بطولة تايلاند وخليجي 25 والمباريات الودية التي خاضها المنتخب العراقي تحت قيادة المدرب الإسباني، أعتقد أن الأمور أصبحت الآن واضحة لخيسوس كاساس في تشخيص اللاعبين واختيار الأفضل لتمثيل المنتخب بعد تجريب واختبار عدد كبير منهم”.

واشار الى أن “العراق مقبل على بطولة أمم آسيا وهي بطولة كبيرة وأهميتها تأتي بعد بطولة كأس العالم وعليه لابد من الاستعداد لها بشكل جيد من الآن”.

ولفت حنون إلى أن “المنتخب الوطني سيواجه منتخبات أقوى لها باع طويل في مجال كرة القدم وعلى كاساس اختيار أفضل ما لديه من لاعبين، لاسيما أن لديه عددا هائلا من اللاعبين”.

واوضح أن “هناك لاعبين محترفين لكن أداءهم غير مقنع ولا يصلحون لتمثيل المنتخب العراقي وذلك من خلال متابعتنا لهم، ولهذا يتوجب على كاساس اتخاذ القرار الصائب في الاختيار كونه مقبلا على مشاركة قارية ستكون المحك والمقياس الحقيقي لمنتخبنا الوطني”.

وكان المنتخب الوطني حقق الفوز على نظيره التايلاندي في ختام بطولة كأس ملك تايلاند، بفارق ركلات الترجيح بنتيجة  5-4 ليتوج بلقب البطولة الـ 49، كأول منتخب عربي يفوز بهذه البطولة. 

وانتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي 2-2 لتذهب لركلات الترجيح وتحسم لصالح أسود الرافدين.  

وجرت المباراة بأجواء ممطرة غزيرة بمدينة شانغهاي التايلاندية،

وانتهى الشوط الاول بالتعادل الايجابي بهدف واحد لكلا المنتخبين، سجل منتخب العراق اولا عن طريق أيمن حسين في الدقيقة السادسة، وتمكن لاعب تايلاند نيكولاس ميكلسون من تعديل النتيجة برأسية في الدقيقة 37.

وفي الشوط الثاني جاء الهدف الثاني للمنتخب العراقي عن طريق امجد عطوان عند الدقيقة 65 من عمر اللقاء ، وفي الدقيقة 80 احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء ، ردها ببراعة الحارس فهد طالب ، وبنفس سيناريو هدف تايلاند الاول سجل اصحاب الارض هدف التعديل في الدقيقة 82 عبر رأسية بودين فالا .

يذكر ان اللجنة المنظمة لبطولة ملك تايلاند قررت بالاتفاق مع الطاقم التحكيمي تأجيل موعد انطلاق المباراة  لمدة (15) دقيقة جراء سوء الأحوال الجوية وغزارة هطول الأمطار على ملعب الذكرى 700 بمدينة شانغهاي وقد امتد التأخير الى مايقارب النصف ساعة بعد استمرار هطول الأمطار .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى