عربي ودولي

في زمن تلاشت فيه شعارات العالم المتحضر اليمن تشكر السيد «حسن نصر الله» … والرياض تعتقل قائدا عسكريا كبيرا مواليا لها بتهمة الخيانة

نكخمخح

أعلنت وزارة الصحة اليمنية عن استشهاد أكثر من سبعة الآف مدني خلال غارات التحالف السعودي على البلاد منذ نحو عام بينهم أكثر من 1600 طفل وأكثر من 1000 إمرأة اضافة الى تدمير أكثر من 400 منشأة صحية بينها 180 مستشفى إلى ذلك، أكد مصدر عسكري يمني مقتل عدد من قوات هادي خلال قصف القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية مواقعهم في مديرية العبدية جنوب محافظة مأرب واعلن مصدر محلي عن قصف مدفعي عنيف للقوات السعودية على الشريط الحدودي بمديرية حرض في حجة غرب اليمن وفي محافظة الجوف واصلت طائرات التحالف السعودي شن غاراتها على مناطق متفرقة بمديرية المتون شمال محافظة الجوف الصحراوية الممتدة إلى السعودية أما في محافظة أبين  فقد أفاد مصدر محلي للميادين بمقتل عدد من عناصر تنظيم القاعدة إثر غارتين جويتين لطائرات بدون طيارفي منطقة المحْفد في أبين جنوب البلادوتزامناً مع ذكرى مرور عام على العدوان السعودي الامريكي على اليمن، شارك مئات الآلاف من أبناء الشعب اليمني في مسيرات حاشدة تعبيراً عن رفضهم لاستمرار الحرب عليهم، رافعين الأعلام اليمنية واللافتات المنددة بالسياسة الأمريكية في المنطقة و الصور المعبرة عن قوة وبسالة الشعب اليمني وصموده في وجه العدوان وفي ساحة جنوب الكلية الحربية بشارع الستين شمال العاصمة صنعاء، خرج مئات الآلاف ضمن الفعالية الوطنية الكبرى وحمل المشاركون شعار “عام على الصمود والتحدّي” وأكّدوا خلالها على الاستمرار في مواجهة العدوان والمؤامرات والمخططات التي تحاك ضد اليمن، وذلك دفاعا عن ارضه وسيادته وردد المشاركون في المسيرة الهتافات المستنكرة لجرائم العدوان السعودي الأمريكي في اليمن، من بينها “عام في وجه العدوان صامد يايمن الإيمان ” و”يا أمريكا الموت الموت” و “يا جيشنا واللجان أنتم للعزة عنوان” و “الشعب يريد تحرير البلاد” وغيرها من العبارات من جانبه، قال رئيس المكتب السياسي لحركة أنصار الله صالح الصماد إنه “ليس أمام الشعب اليمني بعد عام من العدوان السعودي الامريكي الغاشم إلا النصر وتضحياته الكبيرة ليس لها إلا النصر وهزيمة العدوان” وأضاف لقد خرج أبناء اليمن اليوم في أكبر تجمع تشهده الجزيرة العربية لتقول لا لأكبر عدوان يشن على دولة لم تعاد أحدا وشعب لم يسئ في علاقاته إلى أي دولة وتابع “شعبنا قال لا للهيمنة ولا للاحتلال في زمن حذفت لا من قاموس العرب في زمن تلاشت فيه كل شعارات العالم المتحضر بادعائهم دعم حقوق الإنسان والرأي الآخر” وأكد الصماد فشل كل أهداف العدوان الدنيئة في مختلف الصعد، فـ”على الصعيد العسكري ورغم الامكانيات الهائلة للعدوان أمام شعبنا الا انها فشلت في تحقيق أي نصر ميداني حتى أنها لم تستطع تأمين مساحة صغيرة كما حدث ويحدث في قصر المعاشيق في مدينة عدن التي تعيث فيها “داعش” والقاعدة فسادا” وقال بالنسبة للوضع الاقتصادي الذي كان يتحدث عنه عملاء الرياض في العام 2014 بأن الاقتصاد كان منهارا وانهم لن يستطيعوا دفع رواتب الموظفين في الشهور القادمة مع أنهم لم يكونوا في حصار، فقد اتضح زيف كل ذلك وعداؤهم لهذا الشعب، وبعد ذلك حاولوا خلال عام من العدوان ضرب الاقتصاد اليمني لكننا وبفضل الله حافظنا على جزء كبير من التماسك الاقتصادي” وخاطب الصماد الشعب بالقول “أنتم على مشارف النصر وساعات الحسم قد دنت فإرادة الله أن تُكسر شوكة العدوان على حجر صمودكم وثباتكم” وقال “عام من القتال والفتك والتدمير يرتكبه النظام السعودي ومن ورائه أمريكا وحلفاؤها” وفي ختام كلمته قال “شكرا لسيد المقاومة السيد حسن نصر الله الذي قال كلمة الحق في وجه المستكبرين وقال كذلك لانه يعرف من هم اليمنيون، كما نشكر حزب الله وكل الأحرار في العالم، ونشكر الجموع التي احتشدت اليوم كون هذا الحشد سيغير المعادلة وفي ميدان السبعين في صنعاء، نظّم أنصار الرئيس اليمني السابق “علي عبد الله صالح” فعالية حاشدة حيث ظهر الرئيس صالح بشكل مفاجئ وسط حشود من أنصاره ودعا صالح في كلمة مقتضبة مجلس الأمن الدولي إلى إصدار قرار قوي لوقف العدوان على اليمن، وانتقد مجلس الأمن مشيرًا إلى أنه لم يحرك ساكنًا تجاه ما يجري في اليمن وفي المهرجان حيا رئيس المؤتمر الشعبي العام علي عبدالله صالح الجماهير الذين توافدوا إلى ميدان السبعين وقال ” في مثل هذا اليوم بدأ العدوان الغاشم على الشعب اليمني وقتل النساء والأطفال والأبرياء وتهديم المساكن على رؤوس ساكنيها وتدمير الجامعات والمصانع والأسواق” وأضاف ” نحن من هذا المكان من ميدان السبعين نمد يد السلام ، سلام الشجعان للحوار المباشر مع النظام السعودي دون العودة إلى مجلس الأمن الدولي الذي لا يحرك ساكنا فالقضية الفلسطينية لها أكثر من 60 عاما لم يعملوا شيئا ،كلما في الأمر أصدر عليكم قرارا ووضع الشعب اليمني تحت البند السابع وقرار 2216 ” وأكد أن لا عودة لأولئك الخونة والعملاء و أن البقاء للشعب اليمني العظيم الذي ضحى من أجل الثورة والجمهورية ومن أجل الحفاظ على وحدة الوطن .. مشيرا إلى أن النظام السعودي هو السبب الرئيس لكل ما تشهده المنطقة من صراعات في العراق وسوريا وليبيا وتونس و يعتمد على المرجفين وبعض الصحفيين والإعلاميين والمهللين والمكبرين مقابل المال, وفي سياق اخر, أكدت مصادر عسكرية، أن قيادة التحالف السعودي التي تسيطر على جنوب اليمن، أعتقلت قائد محور عتق اللواء النوبة المعين من قبل الفار هادي وأكدت المصادر ان “النوبة” جرى نقله الى الرياض على متن طائرة عسكرية سعودية وكان الفار عبد ربه منصور هادي قام نهاية العام الماضي بتعيين “ناصر علي ناصر النوبه” قائداً لمحور عتق، وفي مطلع الشهر الجاري اتهمت وسائل اعلامية موالية للعدوان السعودي، النوبة بالعمالة والفرار من معسكره وقالت تلك الوسائل أن السعودية تتهم النوبة بالتعاون مع من اسمتهم الحوثيين ويعد النوبة ثالث قائد عسكري تستدعيه الرياض، حيث جرى استدعاء اللواء ركن “حسين عرب” وقائد المنطقة العسكرية الرابعة “المعين من هادي” واللواء ركن “سيف اليافعي” الاسبوع الماضي في حين قالت قناة “الجزيرة” القطرية نقلا عن مراسلها في اليمن محمد القاضي، أن وزير ما يسمى بالداخلية، وقائد “المنطقة العسكرية الرابعة” المعين من هادي اللواء الركن أحمد سيف اليافعي، هربا من عدن عبر البحر، تحت ذريعة استدعائهما من إحدى العواصم الخليجية, في سياق اخر, ورغم تبني داعش للتفجيرات التي استهدفت مقر القوات الاماراتية والتي أعقبتها انفجارات واشتباكات عنيفة في محيط معسكر القوات الإماراتية الا أن المحافظ المعين من قبل قوات الغزو سعى الى تبرئة “داعش” باتهامه الرئيس اليمني السابق “علي عبد الله صالح” بالوقوف وراء العملية وذلك في محاولة منه لتضليل الرأي العام وقال مراقبون أن تصريحات محافظ عدن الموالي للعدوان “عيدروس الزبيدي” تعد دليلاً واضحاً على خطورة المخطط الذي تلعبه السعودية في جنوب اليمن، مستغله غباء وحمق القائمين على السلطة في الجنوب وأعتبر المراقبون تصريحات الزبيدي بشأن التفجيرات وتحميله لإطراف في الشمال المسؤولية، بأنها تندرج ضمن المخطط السعودي لتوسيع رقعة الخلاف بين الشمال والجنوب، مشيرين الى أن عدن ومنذ دخول الغزاة اليها وانسحاب الجيش واللجان الشعبية منها تشهد بين الحين والأخر اشتباكات مستمرة بين حلفاء الامس المتمثلة بالمليشيات المسلحة والتنظيمات الارهابية بهدف السيطرة على المحافظة.وأكدوا أن التفجيرات الأخيرة في عدن لم تكن الاولى ولن تكون الأخيرة في ظل الاطماع واتساع رقعة الخلاف بين القاعدة وداعش والاصلاح كطرف وبين مليشيات هادي وقوات التحالف كطرف ثان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى