عربي ودولي

إيران: نشاطاتنا الصاروخية دفاعية بحتة ولا ننوي الاعتداء على أي دولة جارة

اكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية “حسن روحاني” باننا في ايران لا ننوي الاعتداء على اي دولة جارة، مشددا على ان الانشطة الصاروخية الايرانية دفاعية بحتة, وقال الرئيس روحاني في تصريح للصحفيين على هامش اجتماع الحكومة، أن الشعب الايراني يكره التوتر والتطرف، معربا عن أمله بان يتم عبر الدعم من الشعب الايراني ارساء السلام والأمن والوئام في المنطقة وأن تعود الدول التي خرجت عن مسيرة الاعتدال واتجهت نحو العنف والحرب الى الطريق الاسلامي والانساني الصحيح, واضاف ان القدرات الصاروخية الايرانية هي فقط للدفاع عن الشعب والبلاد ولا تنوي ايران الاعتداء على اي دولة خاصة دول الجوار واضاف، اننا مسرورون لأن دعاة الحرب والمتطرفين الذين اثاروا قضية الاختبارات الصاروخية الايرانية في مجلس الامن الدولي بلا وجه حق قد عادوا يائسين وان العالم رد عليهم سلبيا واكد بان الانشطة الايرانية هي فقط للدفاع عن البلاد وحراستها واعتبر الرئيس روحاني أن الشعب الايراني خرج مرفوع الرأس من الاتفاق النووي كما انه خلق ملحمة كبرى في الانتخابات الأخيرة لمجلس الشورى الاسلامي ومجلس خبراء القيادة، داعيا الى أن يكون العام القادم الذي يبدا يوم الأحد القادم كهذا العام من حيث الانسجام والتعاون والتفاهم من أجل بناء ايران وتنميتها، مؤكدا أن ذلك يتحقق من خلال الدعم الشعبي, وفي سياق اخر, دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني، اثناء زيارته الى باكستان الى التواصل والتعاون بين دول المنطقة لتعزيز النمو الاقتصادي والاستقرار في جنوب آسيا، مؤكداً أن بلاده تستطيع نقل الغاز الى باكستان خلال أشهر وخلال زيارة إسلام آباد لإيران استمرت يومين والتقى روحاني رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف وأجرى محادثات حول قضايا ذات اهتمام مشترك من بينها التواصل بين البلدين ودورهما المشترك في احلال الاستقرار في المنطقة وقال روحاني للصحافيين في اسلام آباد، في ختام زيارته، إن “واحداً من الأهداف الرئيسة هو تحسين التفاعل الاقتصادي مع بقية العالم وخصوصاً مع دول شقيقة في المنطقة” وأضاف “نريد إيجاد ممر بين غوادار باكستان وشاهبهار إيران حتى يتم الربط بين الميناءين من خلال سكة حديد وطرق وخطوط شحن”، وان على البلدين تحسين الأمن على الحدود وقال “لقد كانت حدودنا مع باكستان آمنة، ويجب أن تكون الحدود الباكستانية آمنة أيضاً وهذا ما اتفقنا عليه مع المسؤولين الباكستانيين” وأوضح الرئيس الإيراني أن بلاده أكملت الجزء الخاص بها من خط أنابيب طال انتظاره لضخ الغاز الطبيعي إلى باكستان، وإنه سيكون بمقدورها ضخ الغاز إلى جارتها خلال بضعة أشهر وقال “مدت إيران خط أنابيب الغاز إلى الحدود الباكستانية ومستعدون لنقل الغاز إلى باكستان عند حدودنا أنجزنا كل مرحلتنا تقريباً” وأضاف قائلاً “يعود إلى باكستان الآن بدء العمل في الجانب الخاص بها” كما شهد شريف وروحاني توقيع ست اتفاقيات تتعلق بالتجارة والاقتصاد من بينها “خطة خماسية للتعاون التجاري الاستراتيجي” وركزت محادثات مسؤولي البلدين على زيادة صادرات إيران لباكستان في قطاع الكهرباء وتعزيز العلاقات التجارية وإحياء خطط لمد خط أنابيب بين البلدين وفي منتدى أعمال باكستاني إيراني، تحدث خلاله الزعيمان، قال شريف إن البلدين يسعيان الى تبادل تجاري يصل الى خمسة مليارات دولار أميركي بحلول 2012 وأضاف “مع رفع العقوبات عن ايران وعودة النمو في باكستان، فإن هدف الخمسة مليارات دولار اصبح ممكناً” وتعرض المشروع الذي أطلق عليه اسم “خط أنابيب السلام” ويكلف سبعة مليارات دولار، لتأجيلات متكررة منذ إعداده في التسعينيات لربط حقل الغاز الإيراني الضخم بارس الجنوبي بالهند عبر باكستان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى