تشييع جثامين شهداء ملعب الاسكندرية وسط استنكار دولي وإقليمي وصمت حكومي

شيّعت جثامين شهداء الهجوم الاجرامي على ملعب لكرة القدم في مدينة الإسكندرية والذي خلف 32 شهيداً على الأقل، ومعظمهم من الشباب صغار السن. وقد تبنى تنظيم داعش الاجرامي الهجوم، فيما أعلنت محافظة بابل الحداد ثلاثة ايام. وأفادت مصادر طبية بأن مدير الناحية أحمد شاكر قد استشهد في التفجير بجانب أحد حراسه وعدد من قوات الأمن. من جهته استنكر رئيس كتلة كفاءات النيابية النائب هيثم الجبوري “الصمت” السياسي والحكومي أمام “فاجعة” تفجير ملعب شعبي في محافظة بابل، وفيما عد الكتل الساكتة بأنها “مؤدلجة خارجيا”، طالب رئيس الوزراء حيدر العبادي بزيارة أهالي الضحايا “فورا” وتوفير معونات مادية لهم. وقال الجبوري في بيان “نستنكر الصمت السياسي والحكومي أمام فاجعة وقتل العشرات من شباب الإسكندرية الأبرياء بدم بارد وهم يمارسون فعاليات رياضية في ملاعب لا تتوفر فيها أدنى مستويات الرعاية الرياضية والأمنية”، مشيراً إلى أن “الكتل الساكتة عن هذه الجرائم، خرساء أو مؤدلجة خارجياً”. وطالب الجبوري، العبادي، بـ”اتخاذ قرارات أمنية ناجعة تحسن الوضع الأمني بالمدينة المنتهكة من قبل الإرهاب”، داعيا إياه إلى “زيارة أهالي الشهداء والجرحى فوراً وتوفير معونات مادية عاجلة لأنهم من ذوي الدخل المحدود”. من جانبه اصدر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بيانا عبر فيه عن حزنه والمه للمأساة المروعة، وقال انفانتينو في الموقع الرسمي للاتحاد الدولي “أنا مصدوم وحزين جداً لدى علمي بالمأساة المروعة التي وقعت يوم الجمعة الماضي في مباراة لكرة القدم في منطقة الإسكندرية بالعراق. كرة القدم توحد الناس في كل العالم، وهذا يوم حزين عندما يذهب محبو اللعبة إلى مباراة ويكونون ضحايا للعنف”. وتابع “نيابة عن FIFA ومجتمع كرة القدم في العالم أود أن أتقدم بأحر التعازي والمواساة لأسر الضحايا. قلوبنا مع جميع المصابين من هذه المأساة وجميع أصدقائنا في كرة القدم العراقية”. كما أعرب الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن أسفه الشديد للتفجير الذي وقع أثناء مباراة لكرة القدم مساء يوم الجمعة الماضي في ناحية الاسكندرية بمحافظة بابل وأوقع العديد من الضحايا والمصابين. وأصدر رئيس الاتحاد الآسيوي بياناً قال فيه “أود أن أعرب باسم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وأسرة كرة القدم الآسيوية عن عميق مشاعر التعزية للاتحاد العراقي لكرة القدم وعائلات الضحايا، متمنين لكافة المصابين في الحادث الشفاء العاجل”. وأضاف “كرة القدم تعد وسيلة حضارية تلعب دوراً هاماً في التقريب بين الشعوب خلال النزاعات في مختلف أنحاء العالم، ولهذا فإن استخدام الملاعب الرياضية كمنصة لمثل هذا النوع من أعمال العنف الشنيعة هو أمر جبان وغير عادل ومدان، وان أسرة كرة القدم الآسيوية تقف بشكل متوحد، وكل مشاعرنا مع كل الذين تأثروا بهذا التفجير في هذه الأوقات الصعبة”. وفي السياق نفسه استنكر رئيس الاتحاد الاسباني لكرة القدم، خافيير تيباس، الحادث الاجرامي الذي طال تجمعا لجماهير رياضية في ملعب لكرة القدم في ناحية الاسكندرية، شمالي بابل. وقال تيباس، في تغريدة له على تويتر بعد التفجير الاجرامي، معزيا عوائل الشهداء “اليوم ضرب الارهاب كرة القدم نحن مع الضحايا وعوائلهم”. وكتب بـ”اللغة العربية” على صفحته الشخصية في تويتر عبارة “الله يرحمهم”، مشيرا بذلك الى تعاطفه الشديد مع ضحايا الحادث الاجرامي الذي اودى بحياة العشرات من الابرياء بين قتيل وجريح.




