اخر الأخبار

إطلاق سراح الدايني

تناقلت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإلكتروني خبر اطلاق سراح المجرم محمد الدايني المدان بجرائم ارهابية عديدة منها القتل الجماعي لعشرات المواطنين الأبرياء في ديالى ومن كلتا الطائفتين اضافة الى تفجير كافتريا البرلمان العراقي . في البداية تصورنا وتصور معنا الكثير ان الخبر لا يعدو كونه كذبة عراقية استباقية لكذبة نيسان على اعتبار ان الغالب الأعم من السياسيين العراقيين جعلوا العراق اليوم يتبوأ المركز الأول بكل ما يتقاطع مع الفضيلة من فسق وفساد وكذب ورذيلة وفضائح وعمالة ودناءة النفس والمهانة والمذلة وقلة الحياء وموت الضمير اضافة الى سوء الخلق وسواد الوجه والجبن بكل مفاصله والخبث بكل دواهيه والحقد بكل معانيه واللؤم بكل توابعه الخ …. لم يستغرق الأمر سوى دقائق معدودة حتى تبين ان الأمر حق وحقيقة وهو افضح من فضيحة واسفل من سفالة وانذل من نذالة واحقر من حقارة وادعر من دعارة وأخزى من الخزي نفسه . نعم فقد رأينا سواد الوجه الرئاسي بأّم اعيننا وشممنا جيفة الفضيحة بكل مناخرينا حيث العفو الصادر بمرسوم جمهوري موقع من دولة.
الفخامة وفخامة الدولة صاحب السيادة الرئيس فوق (العادة) السيد الرئيس فؤاد معصوم حفظه الله ورعاه كأجمل رئيس واحلى رئيس واهدأ رئيس وأنزك رئيس واعقل رئيس واشيك رئيس وأقصر رئيس و((صدقة لألله)). رئيس الجمهورية كاكا معصوم اعطى لنفسه الحق بالتنازل عن ثأرات القوم ودماء الشهداء وارواح الأبرياء مستهينا بالعوائل والقبائل والآباء والأبناء والأمهات والثكالى والأرامل . مستهينا بحق الله وحق الشرع والحق العام والحق الخاص وحق القانون وحق الردع . ما ان فاحت رائحة الفضيحة حتى اعلن الرئيس الكاكا انه اعفى ما اعفى بناء على طلب من رئيس الوزراء حيدر العبادي ليطلع علينا بعدها بيان من مكتب العبادي يتبرأ مما نسب اليه و(بين حانه ومانه ضاعت لحايانه) والبينة على الرئيس فؤاد معصوم واليمين على الرئيس حيدر العبادي وشاهد الإثبات الرئيس سليم الجبوري وبين هذا الرئيس وذاك الرئيس اختلط علينا السبت من الخميس وكما يقال فإن من يبحث عن النتيجة سيجدها حتما عند الحاجة خديجة الدايني وفي كل الأحوال فأني كمواطن عراقي ارى ان اطلاق سراح المجرم محمد الدايني بوقت قياسي وأمر رئاسي أمر يهين كرامتي ويخنق انفاسي ويجرح احساسي ويحتقر دماء احبتي وأهلي وناسي كما انه يمهد حتما للعفو عن البقية الطالحة من مجرمي البعث وداعش ليس أولهم المجرم الأصفر نائب الرئيس الأغبر طارق القشمر وليس آخرهم الذئب العاوي رافع العيساوي.

منهل عبد الأمير المرشدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى