اخر الأخبارالاخيرة

شباب يطلقون حملة لـ”محاربة العادات الدخيلة” على العراقيين

خلال زيارة الأربعين

المراقب العراقي/ خاص..

ترافق مراسيم الزيارة الأربعينية، جملة من المشاريع التي يطلقها شباب يحاولون تنمية المجتمع، ودفع الكثير من التفاصيل والعادات الدخيلة، من خلال التذكير بأهمية ثورة أبي الأحرار الإمام الحسين “عليه السلام” والتأكيد على المعطيات التي رسّخها للحفاظ على صبغة الإسلام.

وتداهم المجتمعات تقاليد دخيلة تحاول معاول الصهاينة وإسرائيل، زجها داخل جسد المجتمعات، لإدارة بوصلة الرفض والصمود، بعيداً من خلال خلق جيل جديد يتناسق مع مشاريعهم المشبوهة التي يدفعون بها بتحريك تشتغل على تنميته تدريجيا، منظمات ووسائل إعلام ومنصات على مواقع التواصل.

ويتحدّث علي رائد وهو طالب دراسات عليا في جامعة بابل، انه يحاول مع مجموعة من الشباب الواعي، الدفع باتجاه تغيير الكثير من المفاهيم الدخيلة على المجتمع العراقي، مستثمرين الزحف المليوني الهائل الذي تشهده الزيارة الأربعينية، مشيراً الى انها فرصة لتغيير ما يمكن تغييره، لاسيما ان طرح المشروع خلال هذه المناسبة له تأثير كبير، وينشر الحملة في جميع المحافظات، لتكون خطوة أولى باتجاه تنميته بالمستقبل، وقطع الطريق على مؤامرات يدفع بتفعيلها المحتل عبر أكثر من محطة.

ومضى يقول، ان “فكرة المشروع تتمحور بنشر مطبوعات تنتشر على مداخل المحافظات في الطرق التي تسلكها جموع الزائرين، فضلاً عن مجموعات تحاول الدخول الى المواكب “أماكن استراحة الزائرين” والمضي بنقاشات مبسطة، لنشر المفاهيم الأصلية التي خرج من أجلها الإمام الحسين “عليه الإسلام” بهدف الإصلاح.

وعلى صعيد متصل، يعتبر الزائرون ان أساس الفكرة يشجع باتجاه الاستمرار في جميع المحافظات، لتكون المناسبة في العام المقبل قياسا واضحا لنجاح المشروع، من خلال فتح نافذة تواصل مع شباب في المحافظات، وتوسعتها بندوات دورية تعقد كل ثلاثة أشهر، لمراقبة معطيات المشروع التنويري.

ويشير محمد سجاد “وهو زائر من واسط”، الى ان نجاح المشروع يعتمد على استمراريته وفتح منصات متعددة على مواقع التواصل الاجتماعي توازي الهجمة الشرسة التي تتعرّض لها البلاد، لافتا الى ضرورة تكثيف الجهود عبر أكثر من فعالية خلال أيام الذروة التي ترافق زيارة الأربعين.

ويقول سجاد، ان ضمان نجاح المشروع يستمد قوته أيضا من الفكر النير الذي ينهل من معين الإمام الحسين وأهل البيت “عليهم صلوات الله أجمعين”، في الوقت الذي يؤكد فيه ان المجتمع العراقي “مجتمع عصي على الاختراق” فهو يتغذى على ثورة الرفض للظلم والطغيان وعدم التعاطي مع الأفكار المسيئة.

وقريباً من التفاعل مع المشروع الذي يهدف الى حماية المجتمع من مطبات الأفكار الغريبة، يرحب أصحاب المواكب الحسينية بان تكون مواقعهم منصة لاستقبال المبلغين في سبيل نشر الوعي الحسيني وحماية الشباب من دسائس السفارة الأمريكية التي لم تنفك عن دفع سمومها بين أفراد المجتمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى