سلايدر

القوى السنية تطالب بفك الحصار عن الفلوجة وظافر العاني يتهجم على شيعة العراق بمؤتمر الدوحة

داعش تندحر في الرمادي ومصيرها الهلاك في الفلوجة
داعش تندحر في الرمادي ومصيرها الهلاك في الفلوجة

المراقب العراقي ـ حيدر جابر
طالبت عضو اتحاد القوى السنية لقاء وردي بفك الحصار عن مدينة الفلوجة التي تحتلها عصابة داعش الاجرامية، في الوقت الذي هاجم زميلها في الاتحاد ظافر العاني شيعة العراق في مؤتمر دولي تحتضنه العاصمة القطرية الدوحة. وحمّلت وردي القائد العام للقوات المسلحة والأمم المتحدة والولايات المتحدة مسؤولية ما أسمته إبادة جماعية تتعرض لها الفلوجة ، وأكدت أنه على الرغم من كل المناشدات والدعوات البرلمانية والتوصيات التي انبثقت من اللجان المتعلقة بحقوق الإنسان الداعية لإنقاذ أهالي الفلوجة من الإبادة الجماعية التي يتعرضون لها نتيجة نقص الغذاء والدواء، إلا أن جميع تلك الدعوات لم تتم الاستجابة لها بل ضربت بعرض الحائط. وأضافت وردي: أهالي الفلوجة اليوم بين مفرقين أما الموت بسبب نفاد الغذاء والدواء أو التحرك العاجل من قبل الحكومة والأجهزة العسكرية والأمنية لإغاثة تلك العوائل التي تفضل اليوم دخول الجيش على أن يبقوا رهينة الموت بسبب تخلي الجميع عنهم.وتابعت: “أهالي الفلوجة يقدمون وينزفون دماً ويحاصرون دون أن يكون أي تحرك نحوهم لانتشالهم من واقعهم المأساوي بل يتم التعامل معهم كمواطنين لا ينتمون إلى الشعب العراقي”.الى ذلك دافع عضو الاتحاد ظافر العاني في مؤتمر الاعلام الدولي الذي نظمته الدوحة عن هجوم السفير السعودي في بغداد ووزير الخارجية الاماراتي على الحشد الشعبي، متهماً ايران بالسيطرة على السياسة العراقية، داعياً العرب الى التدخل المباشر في العراق. وبرر العاني الوجود التركي في العراق واصفاً اياه بالمحدود، معتبراً ان الحكومة العراقية منعت النازحين من دخول بغداد في حين استقبلتهم تركيا، منتقداً دخول مئات آلاف الزوار الايرانيين لأداء الزيارة الاربعينية.
من جهته شدد القيادي في ائتلاف دولة القانون وعضو اللجنة القانونية انه على الحكومة التفكير بجدية بتحرير الفلوجة وانهاء سيطرة داعش عليها، ووصف الاصوات التي تطالب بفك الحصار عن داعش بان لها مآرب اخرى، كاشفاً عن حراك برلماني لايقاف ظافر العاني عن تصريحاته ومحاسبته. وقال الزيدي لـ(المراقب العراقي): “على الحكومة التفكير بتحرير الفلوجة هذه الخاصرة التي تتنفس منها داعش والمجاميع الارهابية واذا كانت الحكومة تنتظر حسم معارك استراتيجية أخرى في صلاح الدين وبيجي فانها تحررت بالفعل بفضل القوات الامنية والحشد الشعبي”، وأضاف: “الظروف مواتية للحكومة لجعل الاولوية لتحرير الفلوجة هذا الحصن الحصين لمجاميع داعش”، مستدركاً ان “تركها والذهاب الى مناطق أخرى خطأ إستراتيجي ويجب ان تفكر بتحرير الفلوجة والقضاء على معقل داعش”. وتابع الزيدي: “هناك معاهد في الفلوجة لدراسة الصبيان والناشئة وتربيتهم على الفكر المتطرف وتخريج ذباحين وقيادات ميدانية لداعش”، مؤكداً ان “تحرير الفلوجة مؤات أكثر من أي وقت سابق”، مبيناً انه “في الفلوجة ملاجئ ومواقع لداعش وليس هناك سكان إلا الذين قبلوا ورحبوا بداعش لأن الأهالي خرجوا من الفلوجة منذ أيام الامريكان وليس فيها إلا المتعاطفون مع داعش والقاعدة”. وبيّن: “على بعض النواب المطالبة بتحرير المدينة وليس فك الحصار عن داعش الذي سيعطي للارهابيين فرصة ذهبية لالتقاط انفساهم بعد أن حوصروا بفضل القوات الأمنية والحشد الشعبي”. ودعا الى “عدم الاستماع لهذه الاصوات التي لديها مآرب اخرى لأن الوقت مناسب لبدء معركة التحرير وعندها سنطوي صفحة داعش في الانبار كلها”. وأوضح: “هذه الصيحات سمعنا بها كثيراً ولاسيما عندما تضرب داعش”، متسائلاً: “اين الانسانية عندما تضرب بغداد بالمفخخات”، متابعاً: “جميع هذه الاصوات تخرج وتعبأ من الفلوجة واليوم هذه الصيحات يجب ان توقف ويجب ان يختاروا بين خندق العراقيين وبين خندق الدواعش”. وعن تصريحات ظافر العاني المثيرة للجدل ، قال الزيدي: “الذي يتحمل المسؤولية هو التحالف الوطني الذي لا يستطيع ايقاف ظافر العاني أو غيره”، وأضاف: “العاني عندما يتحدث عن الشيعة يتجاهل انهم الاكثرية وبفضل انسانيتهم فانهم يشاركون السنة في كل شيء ويدافعون عنهم ضد العصابات الارهابية”، مؤكداً ان “هذه التصريحات ليست مسؤولة”. وكشف الزيدي عن وجود “حراك في التحالف الوطني انطلق امس الاربعاء وأن اسماء ستقدم للاتفاق على صيغة لايقاف العاني عن تصريحاته المتكررة ضد الشيعة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى