سلايدر

جرائم الإبادة الجماعية استهدفت الشيعة دون غيرهم.. ضحايا التفجيرات يطالبون الحكومة بالتحرك لمقاضاة السعودية والدول التي نفذ ابناؤها عمليات إرهابية في العراق

iiopoppo

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
ساهمت الكثير من الدول في دعم وتغذية الارهاب في العراق , الذي راح ضحيته عشرات الآلاف من الضحايا غالبيتهم من المدنيين العزل , وتأتي على رأس تلك الدول المملكة السعودية التي دعمت وغذّت الارهاب ووفّرت له الغطاء الشرعي بواسطة الفتاوى التي يصدّرها مشايخ السعودية , فضلاً على مساهمة تركيا بمرور الارهابيين والتكفيريين عبر أراضيها الى داخل الحدود العراقية , بالإضافة الى غض دول اوروبية الطرف عن الارهاب الذي بدأ ينفذ العمليات الاجرامية في عمق اراضيها , الذي كان آخره الاستهداف الارهابي لمحطة قطارات بروكسل في بلجيكا , والذي لاقى ردود فعل دولية وإقليمية واسعة.
وينفذ الاجراميون من جنسيات عربية وأجنبية هجمات ارهابية تطول المدنيين العزل والقوات الامنية في العراق , حيث فجر أحد عناصر داعش نفسه بمجموعة من قوات الجيش العراقي , واعترفت عائلته بريطانية الجنسية بان المنفذ هو ابنها المدعو محمد رضوان أوان.
وكان أوان قد غادر بريطانيا عام 2015 لزيارة مكة ، لكن عائلته لم تعرف عنه شيئا منذ ذلك الوقت , وقالت العائلة إنها عثرت على رسائل من ابنها تركها عند رحيله تفيد بأنه ينوي الاستقرار في السعودية ، ولن يعود إلى بريطانيا.
لذا تطالب عوائل الضحايا بإدانة الدول الداعمة والحاضنة للإرهاب ومقاضاتهم بتهم الابادة الجماعية التي يتعرض لها العراقيون بين مدة وأخرى.
بينما دعا مراقبون الى استغلال توقيت تفجيرات بروكسل والتحشيد الدولي ضد الارهاب لإدانة السعودية وتركيا ورفع دعاوى قضائية ضد الدول التي ينحدر منها الاجراميون.
وترى عضو لجنة العلاقات الخارجية النائبة اقبال عبد الحسين , بان العراق الى الآن لا يمتلك الصوت المعبر للحقيقة الذي يمكّنه من ايصال صوته للعالم الدولي لإدانة الدول الداعمة للإرهاب.
مطالبة في حديث خصت به “المراقب العراقي” الاعلام لاسيما الرسمي منه بان تكون له ادواته الحقيقية لتسليط الضوء على الجرائم التي تقوم بها الدول الداعمة للإرهاب في العراق , واصفة اياه بأنه مازال “فقيراً”.
مؤكدة بان أعضاء من البرلمان طالبوا مراراً بتدويل قضايا مهمة وجرائم ابادة تعرض لها المدنيون من قبل العصابات الاجرامية , لكن المطالبات الفردية لا تعني شيئا , اذ لم تكن هناك منظومة سياسية قوية لديها القدرة على ادانة الدول الداعمة للإرهاب.
منوهة الى ان الدول الداعمة للإرهاب متمكنة مادياً …وشكلت “لوبي قوي” لحجب الحقيقة بالتعاون مع المنظمات العالمية التي تُعنى بحقوق الانسان.
موضحة بان العراق مازال ينقل الحدث داخل حدود الدولة ولا يمتلك القدرة على ايصاله الى العالم.
وتابعت عبد الحسين بان الدول المغذية للإرهاب تدعم المؤتمرات الدولية بالمال , لذلك فان صوت العراق ضعيف أمام تلك الاصوات.
وتنشط المدارس التكفيرية السعودية في عموم دول العالم , وتساهم تلك المدارس في توفير الغطاء الشرعي للعصابات الاجرامية , حيث ان غسل الادمغة التي تمارسها تلك المدارس التكفيرية هو من يصنع الارهابيين الذين يستهدفون الابرياء داخل الأراضي العراقية وفي العالم أجمع.لذا يرى النائب عن التحالف الوطني عامر الفائز ، ان المدارس الدينية السعودية باتت مصدراً للإرهاب في العالم. مؤكداً في تصريح صحفي بان “القارة الأوروبية باتت تتسلم مخرجات المدارس السعودية والفكر الوهابي المتأصل داخل هذه المدارس”، مبينا أن “الأصوات بدأت ترتفع في القارة الاوروبية لغلق هذه المدارس التي أصبحت مصدر ارهاب للعالم اجمع”. ورجح الفائز ان يتم اغلاق هذه المدارس التكفيرية قريبا ، مشيرا الى ان هذه المدارس التكفيرية الارهابية تفسد أفكار الشباب داخل القارة الاوروبية ، ومن المؤكد ان تلجأ حكوماتها الى غلقها في أسرع وقت ممكن.
يذكر بان السعودية وتركيا ودولاً أخرى ثبت دعمها وتجنيدها للعصابات الاجرامية والانتحاريين الذين ينفذون هجمات ارهابية تطول مفاصل الحياة في العراق, والتي يذهب ضحيتها آلاف المدنيين العزل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى