هجمات الكلاب السائبة تثير رعب أهالي الزبير

أثارت هجمات الكلاب السائبة، الرعب بين أهالي قضاء الزبير جنوب غربي محافظة البصرة، بعد تسجيل 17 حالة في يوم واحد، كان آخرها حادثة طالت فاطمة ذات الـ 11 عاماً، حيث تروي قصتها والخوف بادٍ في عينيها رغم مرور أيام على إصابتها.
وقالت المواطنة فاطمة محمد: “فزعت عندما رأيت الكلب يركض باتجاهي، قلت في نفسي سيذهب بعيداً عني لأن الأطفال كانوا يطاردونه، لكنه عضّ يدي وصرخت”.
وأضافت: “رآني خيري مصلح الثلاجات وقام بإنقاذي وإبعاده عني وحتى “خيري” ذو الخامسة والثلاثين عاماً الذي حاول إنقاذ الطفلة فاطمة لم يسلم من هجمات الكلاب في المنطقة، متحدثاً عن حالات خوف ورعب لدى الأطفال بعد الحادثة.
من جهته يقول خيري جاسم، وهو فني كهربائيات مصاب بعضة كلب،: “أردت إنقاذها، صرخت بوجه الكلب من بعيد، وحاولت التقرب منه لكنه ترك الفتاة وهاجمني وكان مسعوراً شرساً كأنه أسد مفترس، لم أستطع إنقاذ نفسي منه”.
بدورها، طمأنت لجنة مكافحة الكلاب السائبة في القضاء، المواطنين بمتابعة الملف الخطير، وإجراء حملات للقضاء على الكلاب السائبة بشكل نهائي.
بدوره أوضح مدير بيطرة الزبير ورئيس لجنة مكافحة الكلاب السائبة، منجد التميمي: “أننا تابعنا الأمر ميدانياً ووجدنا عدة كلاب مسعورة، وتم التخلص منها بواسطة لجنة مشكّلة من قبل القوات الأمنية إضافة إلى البيطرة والبلدية وممثلية القضاء”.
وأردف: “استطعنا قتل ما بين 150-200 كلب، وهو عدد تقريبي لأننا لا نملك إحصائية كاملة”، مؤكداً أنهم “مستمرون بهذه الحملة لحين القضاء على الكلاب السائبة كافة والموجودة في قضاء الزبير”.



