اخر الأخبارثقافية

“جنائن معلقة” يمثل العراق بمهرجان عمّان السينمائي الدولي

فيلم يدين الاحتلال الأمريكي للعراق

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

تبدأ بعد غد الثلاثاء، فعاليات مهرجان عمّان السينمائي الدولي، في دورته الرابعة التي ستستمر إلى الثاني والعشرين من آب الحالي، وقد وصل عدد الأفلام المشاركة إلى 56 فيلمًا، متنوعة بين روائية ووثائقية طويلة عربية ودولية وأفلام عربية قصيرة من تسع عشرة دولة، وسيكون العراق حاضراً عبر فيلم “جنائن معلقة” الروائي، فضلا عن فلمين أحدهما وثائقي والآخر قصير.

وقال مخرج فيلم “جنائن معلقة” أحمد ياسين الدراجي في تصريح خصَّ به “المراقب العراقي”: ان “الفيلم الذي يدين الاحتلال الأمريكي للعراق، وبعد نجاح عرضه في بغداد طوال أيام في مسرح الرشيد وسط حضور جماهيري كبير من المواطنين ومن المهتمين بالسينما ها هو يشارك في مهرجان عمان السينمائي، بعد ان شارك سابقاً في مهرجانات دولية وحصل على جوائز عديدة”.

وأضاف: ان “فيلم جنائن معلقة سيكون من الأفلام المختارة التي تُعرض للمرة الأولى في الأردن وهو من ضمن 11 فيلمًا في عرض عربي أول، وخمسة أفلام عرض عالمي أول وهو من الأفلام السينمائية المرشحة بقوة للفوز بجوائز المهرجان”.

وتابع: ان “المهرجان فيه العديد من الأفلام المشاركة التي ستنافس على جائزة “السوسنة السوداء” في أقسامها التنافسية الأربعة، ثلاثة منها تمنحها لجان التحكيم وهي: أفضل فيلم عربي روائي طويل (ثمانية أفلام) وأفضل فيلم عربي وثائقي طويل (ثمانية أفلام) وأفضل فيلم عربي قصير (18 فيلمًا) بالإضافة إلى جائزة الجمهور المخصصة لقسم “الأفلام غير العربية” (ثمانية أفلام) وهو ما يعني ان هناك امكانية كبيرة للفوز بجائزة أو اثنتين ان شاء الله، وهو ما نتمناه من أجل رفع اسم العراق عاليا في المهرجانات الدولية”.

وأوضح: ان “قائمة الأفلام العربية الروائية الطويلة ضمت فلم “جنائن معلقة” و”الأخيرة” إخراج عديلا بنديمراد ودامين اونوري من (الجزائر) و “أرض الوهم” إخراج كارلوس شاهين من (لبنان) و “أشكال” إخراج يوسف الشابي من (تونس) و”ملكات” إخراج ياسمين بنكيران من (المغرب) و”صيف في بجعد” إخراج عمر ملدويرا من (المغرب) و”علم” إخراج فراس خوري (فلسطين) و “جحر الفئران” إخراج محمد السمان من (مصر)”.

وأشار الى ان مسابقة الأفلام العربية الوثائقية الطويلة تضم فلم “العرلب” من إخراج كرار العزاوي، كما سيشارك فيلم “السطح” العراقي وهو من إخراج حسن صبري في مسابقة الفيلم القصير”.

في لقاء سابق، تحدث مخرج الفيلم عن أبرز التحديات التي واجهته وسبب اختيار هذه الفكرة وطغيان السياسة على السينما العراقية.

وقال الدراجي: “عشنا تجارب قاسية جداً، والتصق اسم العراق بالويلات والحرب والتدمير، وربما كانت التجارب السابقة في السينما والفن العراقي جميعها تتحدث بصراحة ومباشرة عن هذه الأمور، لكنني في جنائن معلقة أردت تقديم عمل إنساني يعبّر عن الدمار من دون ذكر حتى كلمة واحدة تخص الحرب”.

وأضاف: “كان هدفي الوحيد أن أقدم حكاية تشبه العراقيين لمجتمع ما بعد الحرب، خصوصاً أن الأجيال الجديدة من العراقيين متطلعة لمعرفة الحقيقة، لكن بشكل جديد، لأن لديها رغبة في الانفتاح على العالم كله وتبادل الثقافات، وتتميز تلك الأجيال أن لديها تقبلاً وسعة صدر وتفهماً وذكاء تجاه مختلف الأشياء، عكس الأجيال القديمة، مثل جيل الآباء والأمهات والعقليات التقليدية في النظرة إلى الفن والقضايا الحساسة عندما يكون بها مسحة من الجرأة”.

وأشار إلى أن “الفكرة بدأت عن تجربة حقيقية حدثت لي، حيث وجدت صديقاً مقرباً يحمل حقيبة بها دمية كبيرة وأخبرني أنه عثر عليها في مكب نفايات الجيش الأمريكي بالعراق، وبعد سنوات طوال من هذه الواقعة قررت تقديمها بشكل يعكس الأحداث التي عاشتها البلاد والويلات التي تسببت فيها القوات الأمريكية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى