النسخة الرقمية

اقتصادي يكشف عن توجه لاعادة التوازن في الدرجات الوظيفية

 

المراقب العراقي/بغدااد

كشف الخبير الاقتصادي عبد الرحمن المشهداني، اليوم الاثنين، عن توجه جديد لاعادة التوازن في التعيينات، مشيرا الى نقل تخصيصات في الموازنة من وزارة الى اخرى.

وقال المشهداني في تصريح تابعته “المراقب العراقي”، إن “الفروق بين موازنتي 2021 و2023، التي وردت بتقرير اللجنة المالية النيابية، كشف عن مضاعفة عدد الموظفين بنحو مليون و400 ألف”.

واضاف المشهداني، أن “الارتفاع بأعداد الموظفين في وزارة التربية كان هائلا جدا، وهذا لا يعود إلى المحاضرين المجانيين فقط، فعددهم لا يتجاوز 250 ألفا فقط، وما جرى هو فتح التعيينات للأحزاب والكتل”، مشيرا إلى أن “20 ألفا تم فرض تعيينهم رغم أنهم لا يقرؤون ولا يكتبون، ومهنتهم حرفيون، وكانوا يتظاهرون للمطالبة بالتعيين، ما أبقى الوزارة في حيرة من أمرها حول التعامل معهم”.

واوضح، أن “هناك توجها يتمثل باشتراك وزارتي المالية والتخطيط ومجلس الخدمة الاتحادي، لإعادة التوازن بالتعيينات ونقل التخصصات من وزارة لأخرى”.

واستطرد بالقول، أن “الأرقام الواردة في الموازنة أقل ما يقال عنها بأنها مرعبة، خاصة وأن أسعار النفط غير ثابتة، ما يطرح أسئلة حول الموقف الحكومي في حال انخفاض أسعار النفط، وكيف ستسد قيمة هذه الرواتب الهائلة”، متابعا أن “ارتفاع تخصيصات الوزارات أمر غريب أيضا، فمثلا وزارة التخطيط ارتفعت لأكثر من 700 بالمئة، وهذا غريب، وحتى لو تم احتساب إجراء التعداد السكاني، فهو لن يكلف أكثر من 400 مليار دينار، وليس 4 تريليونات دينار”.

واكد، أن “الموازنة تضمنت أيضا فقرة خاصة بالمستلزمات السلعية، وهذه قيمتها مرتفعة، وهذه الفقرة تخص صيانة الكهرباء والأبنية المدرسية والأثاث في دوائر الدولة وغيرها من الأمور المشابهة، وكانت موازنات العراق تفتقر لها”، موضحا “رغم أهمية هذه الفقرة لكنها ستكون بابا من أبواب الفساد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى