العراق يتحول لـ”عنصر جاذب” بعد خروجه من قائمة المديونية

المراقب العراقي/ بغداد..
قال مستشار رئيس الوزراء مظهر محمد صالح، أمس الأحد، ان خروج العراق من قائمة الدول الأكثر مديونية لـ”صندوق النقد الدولي” يعد عنصراً جاذباً للاستثمار كما أنه يرفع الجدارة الائتمانية للعراق بشكل كبير.
وقال صالح في تصريح تابعته “المراقب العراقي”، إن “خروج العراق من قائمة الدول الأكثر مديونية لـ(صندوق النقد الدولي) يرفع الجدارة الائتمانية للعراق بشكل كبير في قائمة الدول الأكثر جدارة”، موضحاً، أن “ذلك يعد عنصرا جاذبا للاستثمار من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن جميع المقاولات الدولية التي تجري في العراق، تخفض من مخاطر التأثير في كلف المشاريع، إضافة إلى الانعكاسات الإيجابية على جميع كلف الأعمال الخارجية المرتبطة بالاقتصاد العراقي”.
وأكد، ان “العراق ومنذ اتفاق “نادي باريس”، الذي وقع في العام 2024 من قبل وزير المالية الأسبق عادل عبد المهدي آنذاك، تخلّص من 100 مليار دولار من مديونيته، أي تم تخفيض 80%، وكان حجم الديون نحو 130 مليار دولار، خصم منها بموجب الاتفاق 100 مليار دولار، وما تبقى تمت جدولته على 20 عاماً مع فترة سماح ست سنوات”.
ولفت الى أن “العراق ملتزم بإيفاء ديونه سواءً للشركات أو الدول الدائنة، وهناك تعاون كبير بين وزارة المالية والبنك المركزي العراقي بتسديد الأقساط بفوائدها وبالوقت المحدد، ومنذ عام 2009 بدأ العراق بتسديد الفوائد، وفي عام 2011 بدأ بتسديد الأقساط بفوائدها”.



