اخر الأخبارثقافية

الغرب يستخدم السينما لتشويه صورة العرب والمسلمين

 

تتكرر في الأعمال السينمائية الغربية وخاصة الهوليودية صورة نمطية عن المسلمين والعرب ، فهم بدائيون وشهوانيون وأثرياء وغيرها من الأوصاف، ليصبحوا في أفلام ما بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 إرهابيين.. فما دور الفن السابع في الترويج للأجندات السياسية التي تستهدف المسلمين؟ وما السبيل للتخلص من الصورة النمطية عن المسلم والعربي؟

ووفق أستاذ الأدب العربي بكلية التربية الأساسية في الكويت مصطفى عطية فقد قدمت السينما الغربية عامة، والأميركية خاصة، صورة مشوهة عن الإسلام ونبي الإسلام والعرب، ففي ما يزيد عن 900 فيلم أنتجته سينما هوليود قدمت صورةً تكرّس نمطية مشوهة عن المسلم والعربي، حيث يصور على أنه شخصٌ بدائي وعدواني وشهواني يعيش في الصحراء ويركب الجمال، ولا يعرف من الحضارة الحديثة إلا استخدام واستهلاك الأجهزة الكهربائية الحديثة، ويركض خلف النساء الشقراوات، وهو ما لا يعبّر عن حال العرب والمسلمين ولا عن حضارتهم ولا عن تاريخهم وميراثهم.

وبدأت الحملة الغربية ضد نبي الإسلام وضد الإسلام مع ظهور الإسلام الذي نظر إليه المجتمع الغربي تهديدا لوجوده الديني والسياسي، وأكد عطية أن دوائر الاستشراق ساعدت أيضا في ترسيخ الصورة النمطية للعرب والمسلمين في السينما الغربية.

وفي المقابل، فإن اليهود هم استثناء في المجتمع الغربي وفي السينما الغربية، إذ يُقدم اليهودي -يواصل عطية- بأنه مبتكر ومخترع ويحمل مشعل الحضارة والديمقراطية والحريات، والسبب في ذلك هو أن اليهود لديهم النفوذ الأقوى سياسيا واقتصاديا وإعلاميا وهم الممولون لصناعة السينما في هوليود، وحتى الشركات السينمائية التي أُسست في مصر ولبنان والمغرب العربي يقف خلفها يهود.

وعن كيفية استخدام السينما الأميركية والهوليودية لترويج السياسات الأميركية وخاصة بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، أكد عضو هيأة التدريس في كلية التربية الأساسية بالكويت بدر الجدعي أن الكثير من الأفلام تدعّمها الحكومة الأميركية، وخصوصا أجهزة المخابرات، لغرض تحبيب وترغيب الوجود الأميركي في الدول الخارجية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى