بريطانيا في كارثة صحية بسبب إضراب الأطباء

أكدت تقارير صحفية بريطانية، نقلا عن بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني أن معدل الوفيات في البلاد ارتفع في آذار الماضي بشكل ملحوظ بسبب إضراب الأطباء.
وكتبت الصحف: “أنه خلال أسبوع واحد من إضراب الأطباء الشباب وفي الأسبوع التالي تم تسجيل 22571 وفاة أي أكثر بنسبة 11,1% (2247 وفاة) من متوسط الوفيات”.
من جهته صرح المتحدث باسم جمعية الأطباء البريطانية، فيليب بينفيلد، أنه بدون فحص دقيق لهذه البيانات من المستحيل تحديد عواقب إضراب الأطباء الشباب.
وأشار إلى أن تسجيل معدل الوفيات تم أيضا في منطقة ويلز التي لم يقع فيها إضراب الأطباء.
وفي الوقت الراهن تطالب جمعية الأطباء البريطانية بزيادة أجور الأطباء بنسبة 35% من أجل إعادتها إلى مستوى عام 2008، لكن وزير الصحة البريطاني ستيف باركلاي وصف هذه المطالب بأنها “غير واقعية”.
ونظم الأطباء الشباب إضرابا في الفترة من 13 إلى 15 مارس الماضي لكنهم لم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق مع الحكومة البريطانية بشأن زيادة الأجور. وتم آنذاك إلغاء أكثر من 175 ألف موعد وعملية جراحية في المستشفيات.
وفي الأسبوع الجاري نظم الأطباء البريطانيون الشباب إضرابا جديدا لمدة 4 أيام.
وتدل تقييمات تمهيدية على أنه سيتم بسبب الإضراب الجديد تأجيل أو إلغاء أكثر من 350 ألف موعد والعمليات الجراحية المخططة بالمستشفيات.
وتشهد بريطانيا في الأشهر الأخيرة موجة من الإضرابات على خلفية التضخم القياسي في البلاد. وتجري الاحتجاجات الجماهيرية في بريطانيا بمشاركة موظفي سكك الحديد والمحامين وموظفي المطارات وعمال البريد والقطاعات الأخرى.



