اخر الأخبارثقافية
شيء من الذاكرة

علي الوائلي
طفولتي البريئة
تخترق غيمة الصمت
تستعيد ذاكرتي
تنفث دخان سيجارتي
بملامح وجهي المتعب
تقص لي حكاية
اعتدت سماعها بلا ملل
الطين يفترش نفسه
عند باب مدرستي
وجه معلمي الباسم
يقتحم بؤس ملامحي
والدموع تتهاوى
على قدمي المتسخ
السؤال بين عينيه
لِما الحزن يا ولدي ؟
وأنت تخالط طين سومر
من هنا ،،،
ابتدأ العشق
عند أول شهقة نفس
تحمل عطر أنكيدو المعتق
ويدي تهرب مني
تطالس الأرض
الوله يأخذ سبابتي
لترسم أول قيثارة
تعزف لحن الخلود
انتهى العزف
على وقع أقدامها
سومرية ،،،
تشبه خبز أمي
القت تحيتها
ثم ،،،
ثم ماذا ؟
رحلت حيث لا ادري



