اخر الأخبارثقافية

تسابيح النبأ العظيم

 

قاسم العابدي

ليس بين الحضور والرحيل سوى مسافة ركعتين

وباب حاول أن يغلق نفسه على نفسه .

الزمن وحيٌ

والأماكن اشتياقٌ للأحبة الذين ضمهم بُرد الغياب .

الحمائم تسابيح ترفرف

فوق منزل الحقيقة العظمى .

السيف الذي ثبّت قواعد الحياة الكريمة

 معلقٌ في غِمده على جدار الأمس .

كان يعلم أن عمره شجرٌ مغروسٌ بين سجدة الولادة

وبين السجدة الثانية من صلاة الفَقد .

رمقَ السماءَ بنظرة العاشقِ الذي أرهقَهُ زمن الانتظار ،

ثم تمتمَ مع نفسه ( إنها الليلة التي وُعدتُ) .

يا لهذا الليل ما أعجلَهُ !

لم يعد هناك متسعٌ من الصبر،

الأحبة ينتظرون ،

والسيفُ الغادرُ

مسننٌ تحتَ عباءة القاتل.

قلعَ بابَ البيت بالكفِّ نفسِهِ الذي اقتلعَ به بابَ خيبر

ولكن.

 شتّانَ ما بينَ البابَين،

بابٌ يؤدي إلى سورةِ الفَتح ،

وبابٌ يؤدي إلى سورةِ الجُرحِ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى