صعقة الجوية واقتراب الديوانية من الهبوط أبرز ملامح الجولة الـ 23 من الدوري الممتاز

شهدت مباريات الجولة الـ 23 من الدوري الممتاز لكرة القدم، نتائج غير متوقعة ومستويات متباينة للفرق المشاركة وأبرزها الخسارة المدوية لفريق القوة الجوية أمام الكهرباء بثلاثة أهداف لهدفين .
وقال المدرب الكروي أحمد خلف امس الاثنين، إن “هذه الجولة كانت غنية بالمفاجآت والأهداف ومع ختامها بدأت الصورة واضحة بخصوص الفرق الهابطة الى دوري الدرجة الأولى، إذ إن هنالك أندية من الصعب أن تتلافى وضعها السيئ مثل الديوانية والصناعة، فبعد انتهاء كل جولة يكونان أقرب الى الهبوط منه الى البقاء في الدوي الممتاز”، مبينا أن “هنالك فرقاً تختلس النقاط من أجل الحفاظ على وضعها واعطاء بعض الاريحية خاصة الفرق القريبة من المراكز الخطرة مثل النفط ونفط الوسط وكربلاء على الرغم من انتعاشه بالفوز على نفط البصرة بقيادة مدربه الشاب حيدر عبودي“.
وأضاف خلف أن “المفاجأة المدوية في هذه الجولة هي خسارة القوة الجوية من الكهرباء في واحدة من أفضل المباريات الهجومية ولكن إهمال الصقور للجانب الدفاعي كلفهم خسارة موقعهم في مقدمة الترتيب واعطى حافزاً لمنافسه الشرطة للتمسك بالصدارة، وهي من الأمور الواردة بين فريقي الجوية والشرطة وتستمر حتى نهاية الموسم “.
وأوضح أن “من أهم ما ميز هذه الجولة هو فريق الكهرباء الطامح الذي أثبت انه فريق كبير ولديه هوية وأسلوب خاص أثمر به العمل التدريبي الذي يبذله الجهاز الفني لإنهاء الموسم الحالي في مركز متقدم “.
وواصل أن “نتيجة مباراة الحدود وأربيل كانت عادلة بما قدمه الفريقان خلال المباراة، بالإضافة إلى التغيير الواضح على فريق أربيل بين المرحلتين والاستمرار بالنتائج الايجابية بقيادة عباس عبيد وحسام فوزي ومساهمتهما في تغيير شكل الفريق في الأداء والنتيجة، أما ما يخص الطلبة فلايزال مستمرا بالترنح باحثا عن هويته التي فقدها في المرحلة الثانية بعدما تمكن من تحقيق بداية قوية في انطلاق المنافسة جعلتنا نراهن عليه ونبني آمالا على مستواه، ولكن التلكؤ الأخير وضع الكثير من علامات الاستفهام حول مستقبله“.
وتابع أن “المنافسة ستشتد في الفترة المقبلة بين الفرق الخمسة الاوائل وهم الشرطة والقوة الجوية والزوراء بالاضافة الى الكهرباء شريطة استمراره بالمستوى الجيد نفسه، وكذلك الطلبة في حال تمكن من استعادة توازنه، اما مؤخرة الترتيب فهي شبه محسومة كون الديوانية والصناعة تعتبر مهمتهما شبه مستحيلة للخلاص من شبح الهبوط “.



