هتافات الأعظمية.. ناس ما تستحي ..

بقلم : منهل عبد الأمير المرشدي ..
تردد في وسائل الإعلام أن أهالي الأعظمية يودعون رئيس الوزراء محمد السوداني بعد زيارته جامع أبو حنيفة النعمان بهتافات التمجيد للدكتاتور المقبور صدام حيث تم نشر مشهد تجمع (الشباب) أمام سيارة (كوستر) يصعد بها أشخاص قيل إن بينهم السوداني . بعد التدقيق والتأكد من الأمر تبين أن هتافات التمجيد لجرذ الحفرة أطلقت تزامنا مع خروج خميس الخنجر يرافقه رئيس الوقف السني وليس رئيس الوزراء . الى هنا تنتهي حيثيات الحدث ولكن لابد من تعليق يشفي قلوب المهضومين والمظلومين من عوائل ضحايا نظام البعث الصدامي وعوائل شهداء الحشد الشعبي والقوات المسلحة كما يريح ضمائر أهلنا الشرفاء في مدينة الأعظمية .. بداية كان واضحا من الصور التي شاهدناها أن عدد الناعقين قليل لا يزيد (رغد) في الجاهلين خردلة.. ولا الأعظمية لها شأن بالزعاطيط .. هؤلاء لا يمثلون بكل تأكيد شيئا من قناعة العقلاء والمحترمين من ذوي البصيرة والشرفاء من أهالي مدينة الأعظمية التي لي بها أصدقاء أحبة ولها في عرش القلب ذكريات لا تنسى . بل إني أكاد أجزم أن أغلبهم كانوا مصداقا لما يسمى جيل دعدع واذا سألتمونا ما هو جيل دعدع نقول لكم إنه ( جيل دعدع يطلع ما يرجع . تحجي ما يسمع . تبسط ما ينفع ) . نعم لقد وصفتهم بالمزعطة وأتمنى أن لا يكون هناك كبير في العمر معهم لأن ما قاموا به هو تصرف ( واحد ما يستحي ) فلو كانوا يستحيون لخجلوا من دماء مئات الآلاف من ضحايا الطاغوت صدام من جميع طوائف الشعب ومن ذوي عشرات الآلاف في المقابر الجماعية في محافظات الوسط والجنوب والمئات من أهل السنة وعشرات الآلاف من الأكراد وإن لم يكونوا مولودين وقتها أفلم يحكي لهم عنها اليابا أو اليوم . نعم إنهم لا يستحيون فلو كان لديهم ذرة من حياء لاستحيوا من عوائل عشرات الآلاف من شهداء الحشد الشعبي الذين حفظوا لهم مساجدهم في المحافظات الغربية كي يؤدوا بها الصلاة كما حرروا الأرض والأعراض من قبضة المجرمين الدواعش وحفظوا لهم دولة يتمتعون بها بحرية النعيق لتمجيد الأرعن المقبور . أنا لم أغتظْ كثيرا من هؤلاء المزعطة ولكني أتساءل عن صمت الفطحل خميس الخنجر المتباهي بإرثه الجهادي في دعم الدواعش ووريث المقبور عدي في تجارة السحت الحرام الذي شاء الزمن الأغبر أن يكون رئيس كتلة في البرلمان العراقي فلا تعقيب ولا تصريح ولا هم يحزنون . ربما يخشى الخنجر المتصدي من غضب رغّودة المعتكفة بصومعتها في عمّان بعد أن استلم منها الكثير وتعاهد معها على نتانة الزفير . أخيرا وليس آخرا اذا كان العتب لا يصلح ولا ينفع مع خميس الخنجر فحاله كحال ذيل الكلب أعوج مع سبق الإصراء بالفطرة لذلك فإن ( العتب مو يم حليمة لوعادت لعادتها القديمة . بس العتب عل اللّحية الكريمة الطربكت ويه حليمة .. ) أنت يا رئيس الوقف السني يا أشبه خلف لأسوأ سلف وأنت موظف رسمي وبدرجة وزير أما كان مطلوب منك على أقل تقدير أن تتوجه بكلمة لأولئك المزعطة أو تصدر بيان اعتذار أو استنكار ولو على استحياء هذا إن كان هناك شيء من حياء ؟! ولكن ماذا نقول وأفضل ما نقول … ناس ما تستحي ..



