يوم الإطاحة بنظام صدام يوم الحرية والتحرير

بقلم / مهدي المولى …
نعم يوم الإطاحة بنظام الطاغية صدام بنظام العبودية يوم الحرية والتحرير
هذا هو الاسم الذي أطلقه العراقيون الأحرار على الانتفاضة الكبرى التي شنها شعبنا العراقي الحر بمساعدة المجتمع الدولي على العبودية والعبيد على الطاغية صدام وزمرته حتى تمكن من قبره في أيام قليلة جدا حيث هريت كل جيوشه وكل أجهزته الأمنية بعد إن تركت أسلحتها مما جعلها تحتمي بالقوات الدولية وخاصة الأمريكية خوفا من غضب العراقيين الأحرار
قيل إن الطاغية أمر عبيده وجحوشه في حالة دخول القوات الدولية بغداد عليهم التخلي عن مواجهة القوات الدولية والتوجه الى دوائر الدولة الوزارات المعامل الصناعية والجامعات والمدارس والوحدات العسكرية لنهب محتوياتها ومن ثم حرقها لأننا قررنا لا نسلم العراق الى العراقيين الأحرار إلا أكوام من الحجارة وفعلا تم ذلك حيث توجهوا الى دوائر الدولة الى الوحدات العسكرية فنهبوا كل محتوياتها وحرقوها وذبحوا كل من دافع عنها وهكذا تمكنوا من تدمير أكثر من 60 بالمائة من ممتلكات العراق المهمة والرئيسية وذبحوا أكثر من ثلاثة ملايين عراقي حر بواسطة الكلاب الوهابية القاعدة وغيرها من المنظمات الإرهابية الوهابية التي أتى بها صدام وكلفها بمهمة ذبح الشيعة وكل عراقي حر على أساس إنهم كفرة محتلين العجيب إنهم رحبوا بالقوات الأمريكية بشرط إن لا يدخل معهم شيعي ولا عراقي حر لكن القوات الأمريكية دخلت الى الفلوجة وغيرها من المدن بسهولة وبدون إطلاق نار كانوا يبتغون إعادة لعبتهم في بداية القرن العشرين عندما حرر الانكليز العراق من عبودية دولة آل عثمان عندما خدعوا العراقيين الأحرار وضللوهم وأدى ذلك الى تأسيس عراق الباطل الذي جعل الانكليز يمنحون حكم العراق الى عبيد دولة آل عثمان وساروا بنهج عبودية آل عثمان في إبعاد العراقيين الأحرار عن قرار الحكم وطعنوا في عراقيتهم في دينهم في نسبهم في دينهم في شرفهم في إنسانيتهم
بعد حل حزب البعث حزب العبيد والعبودية انتمى الكثير من هؤلاء العبيد الى المنظمات الإرهابية الوهابية أمثال القاعدة وغير القاعدة وأصبح الكثير من قادتها والموجهين لها قيل إن أحد المسئولون في القاعدة قدم اقتراح بعدم ذبح الشيعة المدنين الأبرياء لكن عبيد صدام رفضوا ذلك بقوة وقالوا مهمتنا إفراغ العراق من الشيعة لهذا رفض المقترح لأن أغلبية قادة القاعدة من عبيد صدام لأن ابن أبي طالب علمهم الجرأة على السلطان كما قال نبينا معاوية
فهذه الحرب التي حررت العراق من عبودية صدام وعائلته وأفراد قريته لها أسماء عديدة العراقيون الأحرار أطلقوا عليها مثل حرب الحرية والتحرير حرب إزالة عراق الباطل وإقامة عراق الحق في حين أطلق عليها عبيد صدام وجحوشه الغزو الأمريكي احتلال العراق واتهموا العراقيين الأحرار بالكفر والخروج عن الدين و الشريعة واعتبروهم العدو الوحيد للعرب والمسلمين وتوحدوا مع إسرائيل للقضاء على شيعة العراق رغم إن الشيعة نسبتهم أكثر من 70 بالمائة من نفوس العراق لكن عملية إفراغ العراق من الشيعة بدأت في زمن الطاغية معاوية واستمرت هذه السياسة حتى زمن الطاغية صدام وكان الطاغية صدام مصمم وعازم على تحقيق ما عجز عنه معاوية لكن العراقيون الأحرار رفضوا الاستسلام وقرروا التحدي واستمر جريان الدم مستمر منذ استشهاد الإمام علي حتى يوم 9-4- 2003 في هذا اليوم انتصر الدم على السيف وتحرر العراق والعراقيين وعاد العراق الى أهله بعد إن كان بيد العبيد الأراذل



