اخر الأخبارثقافية

مختصون : السباق الرمضاني كشف قلة الوعي عند الفنان العراقي

 

 

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي..

يرى عدد من المختصين في الدراما والإعلام أن السباق الرمضاني للعام الحالي كشف قلة الوعي عند الفنان العراقي فضلا عن انتاج مسلسلات مسيئة إلى قيم الشعب .

يقول الاعلامي أحمد عبود المهناوي في تصريح خص به ” المراقب العراقي” : لا أدري ماهي الحكمة من تناول فئات مجتمعية محددة في الدراما العراقية وباسلوب بدائي وغث؟مسلسل الكاسر يثبت وبالدليل أن هناك فجوة كبيرة في وعي الفنان العراقي الذي لايستطيع ان يميز بين التناول الدرامي وبين الاستهداف الدرامي .وبعيداً عن محاولة البعض الخلط بين الدفاع المشروع عن مكون إجتماعي هو الاكبر في العراق وشرعنة الهجوم على مكون آخر لاعلاقة له بما يجري.

وأضاف : أن نص مسلسل الكاسر يقيناً لم يعرض على كبار مشايخ الغربية ولامفكريها فأيدوا حجم الاساءة التي فيه لعشائر الجنوب الاصيلة .

وتابع : أقول بعيدا عن هذه المحاولة التي لاتقل سخفاً وعبثاً ورعونةً عن المسلسل وصانعيه اود هنا تثبيت النقاط وهي الابتعاد في هذه المرحلة الحرجة عن أي نص درامي من شأنه ان يفسر بأنه مهين لاي طائفة او مكون وتحديداً الريف العراقي الذي تحمل الكثير من طمع وجشع وغباء بعض كتاب الدراما وعدم السماح لاي فضائية محددة الهوية ( شيعية او سنية) بإنتاج أعمال تخص الجانب الطائفي لان ذلك من شأنه اثارة النفوس ومنح فرصة لارباب التفرقة وكهنة الخلافات في اللعب بهذه الورقة.

واشار الى ان “الكاولية” فئة إجتماعية قائمة كلنا نعرف جذورها وأصلها وطبيعة حياتها وهي مستقلة دينياً ومذهبياً ومن السفه رمي كل طرف للاخر بانه اصل الكاولية كما ان في المسلسل المثير للجدل تحديداً هناك خلطة غريبة في الازياء واللهجات وحتى طبيعة المكياج للشخصية المحورية( ومؤسف ان فنانا مهماً مثل غالب جواد هو من قبل بهذا الدور).

من جهته يقول المخرج عزام صالح :ليس لنا نجوم في الدراما لأن الممثل العراقي (يقفز) من مسلسل الى اخر وقد يصل عددالمشاركات الى اكثر من خمس او ست مسلسلات فكيف يستطيع ان يدرس الشخصية وبحرص وبكل ابعادها ولهذا تجد الممثل يقع في اخطاء كارثية في الاختيار فيصبح محط انتقاد والمسلسلات الرمضانية خير مثال على ذلك ولهذا لا تجد كاتبا عراقيا يكتب لممثل عراقي بشكل خاص.

وأضاف : لقد حاول المغفور له(عبد الخالق المختار) رحمه الله ان يختار نصا ويكتب له الكتاب وكان يدرس الشخصية دراسة مستفيضة وان لا يتعب نفسه باكثر من مسلسل واحد خلال الموسم. ولهذا ترك أثرا كبيرا في النجومية المحلية، ولا زالت اعماله تذكر لحد الان.

 وشدد على اهمية التنبيه من التعامل الدرامي مع الرموز والطوائف والمكونات كونه يحتاج الى وعي نفسي واكاديمي وتاريخي واعتقد وبقوة أن معظم كتاب الدراما يفتقرون اليه ولذا من الواجب ترك هذا الامور وعدم التعامل معها درامية.

المخرج رضا المحمداوي يقول في تصريح خص به “المراقب العراقي “: أتفق مع الراي القائل بعدم وجود ( نجوم) بالمعنى الفني للمصطلح المتداول والمعروف في السينما العالمية والدراما العربية وهي إشارة مهمة وخاصة في هذا الوقت الذي  يعرض فيه ماراثون رمضان الدرامي .

 وأضاف :ليست لدينا صناعة نجم بسبب موسمية الأعمال وعدم مجازفة أكثر المخرجين بإسناد أدوار مهمة لممثلين لم يأخذوا فرصة العمل ومحدودية الشخصيات التي دائما تكون عائمة ليست لها جذور وتدخل بعض جهات الإنتاج في الضغط على المخرجين وفرض مواضيع وأسماء حيث تتحكم العلاقات والمجاملات وسرية توزيع الأدوار بحيث فجأة نرى برومو لمسلسل عكس ماكنا عليه حينما تكون هنالك طاولة وقراءات يومية بحضور كافة أعضاء الكادر.

واوضح: ان حرية التعبير لاتعني مطلقاً السفاهة والخرف والعبث اللفظي لهذا لاداعي لان يتحجج احد بهذه الشماعة في معرض الدفاع عن هذا العمل ولسنا مجتمعا باريسياُ كما يحلو للبعض أن يوهم نفسه .

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى