اخر الأخبار

شهر الله.. الطريق نحو التكافل ومساعدة الفقراء والأيتام

 

تعد زيارة الأهل والأقارب والأصدقاء، من أبرز العادات والتقاليد المتوارثة خلال شهر رمضان المبارك لدى العراقيين، حيث تزداد خلال أيام الشهر الفضيل، وتعتبر “صلة رحم” خاصة، وأنها تمارس كطقس رمضاني، ويقضي غالبيتهم ساعات ما بعد الإفطار في منازل بعضهم بعضا، وتصل أحيانا إلى أوقات السحور وتتخللها جلسات نقاشية في شتى المجالات وأبرز الأحداث التي يمر بها العراقيون.

ما يميّز شهر رمضان المبارك في العراق أنك ستجد على سفرة أي دار تدخلها أطباقاً مختلفة من المأكولات الرمضانية، ليس من صنع أصحاب الدار فقط، وإنما بعضها يكون من صنع الجيران والأهل.

وجرت العادة في العراق، أن يتبادل الجيران والأقارب، أشهى المأكولات الرمضانية فيما بينهم، ويبادر بعض الأشخاص بإرسال أفضل طبق في فطورهم إلى جيرانهم أو أقاربهم والعكس أيضا، حيث يستبدلونه ويضعون مكانه طبقاً آخر يكون مميزاً على سفرتهم الرمضانية.

ويقول أحد المتطوعين لمساعدة العائلات الفقيرة في الشهر الفضيل: “نشعر بوجوب مساعدة بعضنا بعضا ونساعد من هم بحاجة لذلك، لذا نقوم بنشاطات إنسانية خلال هذا الشهر، ونعمل على شراء مواد غذائية (أرز، زيت، عدس، فاصوليا، شاي، معجون، حليب ودجاج وغيرها) وتوزيعها على شكل سلات غذائية على الفقراء والمحتاجين، لسد احتياجاتهم في ظل الظروف الاقتصادية العصيبة وارتفاع الأسعار سنويا.

ويضيف: “نقوم بجمع التبرعات، وما يتبقى من الأموال نجهز به ملابس للأطفال الأيتام ونوزعها قبل العيد لإدخال الفرحة عليهم، ودورنا مساعدة من هم أقل منا مالاً وضمن مسؤوليتنا تُجاه المجتمع ولأهلنا الذين هم بحاجة الى وقوفنا بجانبهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى