العدوان الصهيوني يكرر استباحة سماء سوريا وسط صمت دولي مطبق

المراقب العراقي / متابعة..
استمر الكيان الصهيوني بسياسة الاستهتار وضرب السيادة السورية واستهداف اراضيها حيث وجه ضربة جديدة استهدفت مطار حلب ليخرجه عن الخدمة.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لوسائل اعلام سورية أنه ” حوالي الساعة الثالثة و 55 دقيقة من فجر امس نفذ الكيان “الإسرائيلي” عدواناً جوياً بعدد من الصواريخ من إتجاه البحر المتوسط غرب اللاذقية مستهدفاً محيط مطار حلب الدولي”.
وأضاف المصدر أن العدوان “أدى إلى وقوع بعض الأضرار المادية في المطار”.
أدی الإعتداء الصاروخي الاسرائيلي علی مطار حلب الدولي الی خروج هذا المطار المدني عن الخدمة.
وأکدت وسائل اعلام ان مدير الطيران الدولي باسم منصور اعلن خروج المطار عن الخدمة حتی اصلاح الاضرار الناجمة نتيجة الاعتداء.
وتسبب الاعتداء بأضرار مادية وخسائر في مدرجات المطار وسارعت کوادر المؤسسة العامة للطيران المدني باصلاح الأضرار بالتعاون مع الشرکات الانشائية لاعادة المطار الی العمل والخدمة خلال فترة قصيرة.
ويُستخدم مطار حلب الدولي وجهة رئيسية لاستقبال طائرات المساعدات الإنسانية التي تدفقت إلى البلاد بعد زلزال السادس من فبراير/ شباط.
يُذكر أن الاحتلال الإسرائيلي دأب في السنوات الأخيرة على تنفيذ ضربات جوية متكررة ضد مواقع مختلفة في سوريا، أدت إلى استشهاد عدد من المدنيين والعسكريين السوريين، وسبق أن أخرج قصف إسرائيلي مشابه مطار دمشق الدولي من الخدمة، ثم عملت السلطات المعنية على إصلاحه.
وقالت وزارة الدفاع السورية إن الضربة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار حلب الدولي ألحقت أضرارا به.
كما أشار التلفزيون السوري الرسمي في وقت مبكر من صباح امس الأربعاء إلى سماع دوي انفجارات في مدينة حلب ومحيطها.
وقبل أسبوعين، استهدفت ضربة جوية إسرائيلية مطار حلب الدولي، وأدت إلى خروجه عن الخدمة..
وامتدت هذه الغارات منذ العام الماضي إلى مطاري دمشق وحلب الدوليين، وأدت إلى توقف تشغيلهما في بعض الأحيان.
وكان مصدر عسكري سوري قد افاد في 7 اذار الجاري بخروج مطار حلب الدولي عن الخدمة جراء غارات إسرائيلية استهدفت المطار ليل الثلاثاء.
وذكر مصدر عسكري في تصريح صحفي أنه “في تمام الساعة الثانية و7 دقائق من فجر امس نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا من اتجاه البحر المتوسط غربي اللاذقية مستهدفا مطار حلب الدولي ، ما أدى إلى حدوث أضرار مادية في المطار وخروجه عن الخدمة”.
يذكر أن اسرائيل أغارت على العاصمة دمشق وضواحيها في الـ19 من شهر شباط الماضي ما أسفر عن استشهاد 5 أشخاص بينهم عسكري واصابة 15 مدنيا بجروح بينهم حالات حرجة وتدمير عدد من المنارل وأضرار مادية في عدد من الأحياء في دمشق ومحيطها.



