كيف تستعد الجمهورية الإسلامية لأي حرب محتملة؟

لا شك أن إيران دأبت، طيلة الأشهر القليلة الماضية بعد وقف إطلاق النار، على إعادة تأهيل ترسانتها العسكرية لصد أي هجوم محتمل من قبل الإدارة الأمريكية، في ظل عدم التوصل إلى اتفاق مشترك بين الطرفين، وانعدام ثقة طهران بشكل كامل بواشنطن.
ومن ضمن تلك الإجراءات:
الاستعدادات العسكرية الميدانية وترميم القواعد الجوية والمنشآت الصاروخية:
حيث قامت إيران بترميم منشأة “شاهرود” لإنتاج صواريخ الوقود الصلب بسرعة قياسية لنشر الصواريخ بعيدة المدى، كما أعادت تأهيل المدارج في قواعد “تبريز” و”همدان” الجوية لضمان استمرارية العمليات.
تجهيز شبكة الأنفاق:
أجرت إيران أعمالاً مكثفة في القواعد الصاروخية لفتح المداخل والأنفاق التي تضررت سابقاً، مما يسمح بحركة أسرع وآمنة للمنظومات الدفاعية والهجومية.
رفع الجاهزية القتالية:
وضعت طهران قواتها في حالة تأهب قصوى تحسباً لضربات مفاجئة من من قبل العدوان الصهيو-أمريكي، مع تنفيذ تحركات عسكرية سرية وتحصين القواعد والأساطيل.
تحصين البرنامج النووي:
يعمل معهد العلوم والأمن الدولي على رصد عمليات “تصليد” للمنشآت النووية الإيرانية لحمايتها من الضربات الجوية المحتملة.
المناورات البحرية:
تُجري الجمهورية الاسلامية مناورات بحرية مستمرة لتعزيز سيطرتها على الممرات المائية الحيوية، خاصة مضيق هرمز، لاستخدامه كأداة ضغط جيوسياسي.
الاستراتيجية السياسية والدبلوماسية مقترحات التهدئة المشروطة:
طرحت طهران مقترحاً من 3 مراحل يتضمن إنهاء الحرب مقابل فتح مضيق هرمز ورفع القيود الاقتصادية والعودة للمفاوضات النووية.
إدارة التصعيد:
تتبنى إيران مسارين متوازيَينِ؛ الأول عسكري دفاعي، والثاني دبلوماسي يهدف لتفادي الانزلاق إلى حرب شاملة قد تهدد استقرار إيران.
القدرات البشرية واللوجستية حشد القوات: تمتلك إيران ميزة في عدد الجنود، حيث يصل عدد أفرادها في الخدمة الفعلية إلى نحو 600 ألف جندي، بالإضافة إلى 350 ألف جندي احتياط، وهذه القوات على استعداد تام للتواجد في الجبهات ضد أي عدوان خارجي.



