اخر الأخبارعربي ودولي

وول ستريت: الانقسام السياسي الأمريكي واقتحام الكابيتول نقلا الصراع إلى مكاتب الـ”FBI”

 

المراقب العراقي/ متابعة..

لا تزال قضية هجوم أنصار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تثير جدلاً في الولايات المتحدة، حيث يبدو الانقسام السياسي واضحاً، مع تحول القضية إلى صراع داخل مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية “أن 3 من موظفي المكتب السابقين أو الموقوفين على نهج التحقيق في 6 كانون الثاني، اعترضوا على الاحتجاجات في الكونغرس ونظريات المؤامرة عبر الإنترنت”.

وأضافت الصحيفة: “أدّى تعامل الحكومة الأمريكية مع المشتبه فيهم في حادث 6 كانون الثاني 2021 إلى صراع داخل مكتب التحقيقات الفيدرالي حول جهود الوكالة الموسعة لمتابعة التهم الموجهة إلى أكثر من 1000 شخص”، وفقاً لمراجعة شهادة 3 موظفين سابقين أو موقوفين أمام لجنة مجلس النواب وأشخاص آخرين مطلعين على الأمر.

وأشارت إلى أنّ التحقيق في الهجوم على مبنى الكابيتول، من قبل أنصار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، هو الأكبر في تاريخ مكتب التحقيقات الفيدرالي من حيث عدد الحالات والوصول الوطني.

من جهتهم، قال ممثلو الادعاء إنهم قد يوجهون اتهامات إلى ألف شخص آخر، إضافة إلى المتهمين بالفعل. وبقيادة عملاء في واشنطن، تمّ تجنيد جميع المكاتب الميدانية البالغ عددها 56، للمساعدة في تعقب مثيري الشغب في الأشهر التي أعقبت الهجوم.

وفي شهادة حديثة أمام لجنة مجلس النواب التي يقودها الجمهوريون، قال موظفو مكتب التحقيقات الفيدرالي السابقون من مكاتب خارج العاصمة إنهم “شعروا بأنّ بعض زملائهم في واشنطن بالغوا في ردّ فعلهم على عنف ذلك اليوم، واقترحوا تكتيكات تحقيق تضع السعي وراء السلوك الإجرامي فوق حرية التعبير”.

وفي كانون الأول 2022، أكدت لجنة التحقيق البرلمانية بشأن الهجوم على الكابيتول، أنّ الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، “منعدم الأهلية لتولي أي منصب رسمي”، وأوصت لجنة التحقيق بملاحقة ترامب جنائياً.

وأسفر الهجوم على مقر الكابيتول عن مقتل 5 أشخاص على الأقل وإصابة 140 عنصر شرطة بجروح، بعد خطاب حماسي ألقاه ترامب أمام الآلاف من أنصاره قرب البيت الأبيض للاعتراض على نتائج انتخابات الرئاسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى