اخر الأخبارثقافية

قصص قصيرة جدا

 

حيدر الهاشمي..

إلى روح الشهيدة زينب الخزعلي ،التي قتلت  بدم بارد على يد قوات الاحتلال الأمريكي.

قناص

إصابتها رصاصة طائشة، قالوا : لا تتحدث.. النيران صديقة، أمها مازلت تقف على الباب، وأنا كلما ذهبت  إلى الحقل، سمعت صوتها، و أنين الفراشات.

واجب مدرسي

في درسها الأول ، رسمت ابنة الشهيد وجه أبيها،  عندما قالت لهم: هذا أبي.. دمعت عيناه.

أمنية

الطفلة التي تعلمت القراءة، كتبت رسالة لأبيها، في الصباح.. عثرت على آثار أقدام وهدايا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى