لماذا.. على طاولة المسؤول
لا يفي المقاولون بالتزاماتهم العملية والاخلاقية في إنجاز اعمال بناء دور المواطنين ويتركــون البنــاء بعــد فتــرة قصيــرة بذرائــع واهية، خصوصا إذا تسلموا الجزء الاكبر من المقاولة، وهنا تبدأ التســويفات ثم غلق الهاتف النقــال، ويتجــه المقاولــون إلى إشــغال أخرى، ليعيدوا الكرة مع غيرهم بالأسلوب نفسه، أن ذلــك يعد احتيــالاً ونصباً على النــاس، الذين يأملون بســكن لائق يبعد عنهم شبح الايجارات المرتفعة.
ولماذا لا يضــاء شــارع قنــاة الجيــش الســريع شــرق بغــداد ليلا، ويبقــى في ظلام دامــس في الليل، إلا مــن بعض الأضوية البعيــدة، وهذا الاهمال في الانارة يســبب الحوادث المؤســفة للعجلات ذات الحمولات الكبيرة أو الســيارات الأخرى، علــى أمانة بغداد الانتباه إلى هذه الحالة، وهي ايضا جزء من جمالية بغداد وأناقته.
ولماذا تخلــو المرائب مــن ســيارات الأجــرة، ويصبح الانتشــار خارجها فــي التقاطعات أو الشــوارع الفرعية، وهذا يضيف للاختناق المروري زخما آخر، فضلا عــن الفوضى العارمة في المناداة، إن مرائب الســيارات صممــت على وفق أطر حديثة ومــزودة بأســباب الراحــة للمســافرين، فاذا كان الســبب الهــروب مــن الجبايــة للعجلات الخارجــة، فــإن هنــاك مرائب غيــر مرخصة يستوفي “اشخاص ما” الأجور منهم قسرا.



