ساحة الخلاني.. موقع استراتيجي يتوسط مراكز دينية وتجارية في بغداد

ساحة الخلاني.. فلكة مرورية تقع في جانب الرصافة وسط بغداد قرب جسر السنك، لها موقع استراتيجي مهم، على الصعيد التجاري، فهي تتوسط أكبر منطقة تجارية، إذ تحوي أسواقاً متنوعة، ودوائر حكومية مهمة، ومراكز تجارية في العاصمة.
واكتسبت الساحة اسمها من جامع الخلاني المطل عليها من جهتها الشمالية الشرقية، الذي يضم مرقد السفير الثاني للإمام المهدي “عجل الله فرجه الشريف” ـ محمد بن عثمان العمري ـ والمعروف بالخلاني، علما إن هذا الجامع بُني في القرن ١٢ الهجري، وهو يحتوي ايضاً على مكتبة عامرة تأسست عام ١٩٤٥ على يد مجموعة من الشباب بالتعاون مع قيّم الجامع السيد محمد الحيدري وتبرعات الأسر البغدادية حتى أصبحت مكتبة كبيرة يقصدها الطلبة والباحثون، بحثا عن المصادر أو للاستفادة من الهدوء والاجواء الدراسية، خاصة أيام الامتحانات.
وتتوسط الساحة خمسة شوارع مهمة في العاصمة بغداد، شارع الجمهورية الواصل بين ساحة الوثبة والشورجة، وشارع الجمهورية الواصل بساحة التحرير، وتفرع الجمهورية الواصل بساحة الطيران، والشارع المؤدي إلى جسر السنك والذي يربط منطقة السنك في الرصافة بمنطقة الصالحية في الكرخ، وامتداد ذات الشارع من الجهة الأخرى والواصل إلى منطقة باب الشيخ وصولاً إلى شارع الشيخ عمر حتى محطة شرق بغداد عبر مقربات ساحة الخلاني، وهي تبتعد ٥٠٠ متر عن ساحة التحرير، و٦٤٠ متراً عن ساحة الطيران و٥٦٠ متراً من ساحة الوثبة.
وتنتشر قربها مكاتب المبيدات الزراعية والبذور والدواجن والمناحل والمشاتل، وتضم أكبر مراكز الأدوات الاحتياطية للسيارات وكمالياتها، كما تضم معارض ومحال الأدوات الاحتياطية للأجهزة المنزلية، ومكاتب زيوت السيارات ومعارض أدوات أجهزة التكييف.



