الصين تستعد لحرب “رقائق إلكترونية” جديدة وخبراء يقدمون 7 نصائح

أعلن علماء في الأكاديمية العلمية الصينية عن التحديات التي تواجه بلادهم لتجاوز الحصار الأمريكي المفروض على تصدير تكنولوجيا الرقائق الإلكترونية إليها منذ عام 2020، طارحين خطتهم لتوطين هذه الصناعة في الصين.
ومما تتضمنه هذه الخطة حصد المزيد من براءات الاختراع في هذا المجال، وعدم الاعتماد على الخارج في استيراد هذه التكنولوجيا.
وسبق أن كلفت الصين علماءها بوضع استراتيجية تمكنها من الالتفاف على العقوبات الأمريكية المفروضة على من يصدر تكنولوجيا الرقائق إليها، وتطوير وتصنيع رقائق إلكترونية تساعد مصانعها على العمل.
وكشف علماء من الأكاديمية خططهم لضرب الحصار الأمريكي المفروض على بلادهم في هذا المجال، الذي تهدف منه واشنطن إلى شل قدرات الصين.
ووجه العلماء جملة من النصائح لصانعي القرار أبرزها:
ــ هناك ضرورة لتكثيف البحث عن الموارد الخاصة بتصنيع الرقائق.
ــ توجد تحديات عملية تواجه صناعة الرقائق مثل نقص المواهب ونقص التمويل.
ــ يجب مساعدة العلماء والدارسين لإخراج براءات الاختراع في مجال الرقائق.
ــ هناك حاجة لتصحيح الروابط الضعيفة في سلسلة التوريد الخاصة بها، والاعتماد على أسواق غير خاضعة للولايات المتحدة والغرب.
ــ الاعتماد على الخارج في هذا المجال أصبح محفوفا بالمخاطر.
ــ الاستراتيجية الوطنية الموضوعة جيدة، لكنها في حاجة لمنافسة أسواق التكنولوجيا حول العالم.
ــ الصين لديها قدرة للمنافسة في هذا المجال والبيئة ممهدة لها حال تخطي العقبات.
ووفق تقديرات رسمية، فإن الصين إن لم تتجاوز حظر تصدير الرقائق فستعجز عن تصنيع الحواسب والهواتف، والأخطر هو تقويض تطوير ترسانتها النووية وأسلحتها بشكل عام.
وفي عام 2020، أدرجت الإدارة الأمريكية الشركات العاملة في صناعة التكنولوجيا بالصين ضمن قائمة سوداء، يحظر على الشركات الأمريكية وتلك التابعة لحلفائها التعامل معها.
وأسرعت الصين بوضع خطة لتطوير رقائق أحدث لتجنب حدوث شلل تكنولوجي لصناعتها.



