اخر الأخبارثقافية

بالونات

 

قحطان عدنان السوداني

ذهب مرغما لحضور احتفالية روضة حفيده، غبط الأطفال وهم يفجرون البالونات الملونة ويضحكون.بالونة اختارته دون الحضور، فجرها وابتسم،جاءت الأخرى بين رجليه، فجرها وضحك. لحق الباقيات يفجرهن مقهقها؛صار في كل احتفال دائم الحضور.

 

“الأحدب ”

حميد الهاشم

 تهاوتْ الضرباتُ على السندان ، يعلو صراخهُ الصامت ، المطرقةُ  هازئة لكنها هي الأخرى كانت مُتعبة ، بَيدَ  أن المسمار المعوج أكثر غروراً ، تقاومُ حِدْبَتهُ غضبَ الطْرَقِ  فوقَ سجادةِ الحديد  ، ذراعُ الحدّادِ ما زالت تصعدُ وتهبط، الإبهام ضحيةُ أخرى؛  يَسْبَحُ في بقعةِ دمِ الظفرِ القريبِ من السقوط…قفزَ الألمُ بصاحبهِ إلى عِنانِ السماء ،سقطتْ المتغطرسةُ المتعبةُ من كفهِ ،السندانُ يدخلُ هدنةً مؤقتة..

وحدهُ الأحدبُ  رفعَ رايةَ الانتصار.

نهاية مرحلة

عزيز بنعبو

سأخذ بيدي فأسا ومعولا وكذلك كفني، ثم فوق النعش أسير بخطوات الطريق، و في المقبرة أحفر قبري وأدفن نفسي،في الصباح ومن تحث الرماد أنبعت من جديد كتائب وليس كتنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى