الإهمال الحكومي يطيل فترات مكوث المطبات والحفر في الشوارع

الإهمال الحكومي، وطول فترات مكوث المطبات، والحفر في الشوارع، دفعت سكان بعض المناطق، إلى إجراء حملات تبرعات، لتعبيد الطريق المارة بمنطقتهم، فيما دربت سائقي السيارات على حفظ أماكن وجودها، وحجم مخاطرها، في حدود المناطق التي يعتادون على قطعها يومياً.
يتحدث علي ستار، الموظف، الذي يضطر إلى قطع نحو 30 كيلومتراً من منطقة الحسينية، شمالي العاصمة، وصولا إلى منطقة الجادرية، وسط بغداد، عن قدرة سائقي سيارات العاصمة، على حفظ أماكن المطبات، قائلاً، إنها “مشكلة قديمة وشائكة، تعود لما بعد 2003، بسبب الحفر الناتجة عن المشاريع الوهمية، التي نُفِذت في بعض مناطق بغداد، وتسببت بإزالة الطرق المعبدة، دون إصلاحها مجددا”.
ويضيف ستار: “أنا أقطع هذا الشارع يومياً، وعندما أصل إلى مطب يضر السيارة، أخفف السرعة تلقائياً، وإذا صادفني مطب جديد، أحفظ مكانه، لأني أعلم أنه قد يحتاج إلى عدة سنوات، لإصلاحه، حتى لو كان بالإمكان معالجته بسهولة، وبتكلفة قليلة”، لافتا إلى أن “سائقي السيارات من المحافظات الأخرى، يقعون في مصيدة المطبات والتخسفات، المنتشرة في شوارع العاصمة”.
ويلفت إلى أن “أسباب المطبات عديدة، من بينها عدم تعبيد الشوارع، بعد إزالتها عند تنفيذ المشاريع الخدمية، وأخرى ناتجة عن خلل سببه انكسار مصدر للماء وإتلاف الشارع، أو عجلات الحمل، المخالفة للوزن، تتسبب بترك أثر بالغ الضرر على الشوارع، يؤذي السيارات الصغيرة، على وجه الخصوص”، مشيرا إلى أنه “شاهدٌ على إصلاح حفرة في أحد الطرق، بطريقة خاطئة، حولتها إلى مطب”.
السؤال الاهم هو متى يتم الاهتمام في الشوارع ومعالجة (الطسات) والتي تؤدي الى حوادث يذهب ضحيتها المواطن سائق السيارة وهذا الموضوع منذ 20 عاما وهو سؤال يدور في خواطر أغلب المواطنين؟.



