اخر الأخبار

المتحف البغدادي ذاكرة تستعيد جمال بغداد قريبا من ضفاف دجلة

 

على ضفاف نهر دجلة، وخلف شارع المتنبي، ثمة بناية قديمة تعود إلى القرن التاسع عشر ميلادي، يستنشق زائروها من خلال أروقتها عبق الأصالة العراقية، حيث تروي جدران الغرف وممراتها البساطة والرقي، بمشاهد مختلفة تسرد حياة بغداد في خمسينيات القرن الماضي.
وتعبر بناية المتحف البغدادي من البنايات التراثية الفلكلورية في العاصمة العراقية؛ اذ أُنشئت هذه البناية عام 1869 في عهد الدولة العثمانية وتأسست آنذاك اول مطبعة.

وفي منتصف الستينيات من القرن الماضي تحولت هذه البناية القديمة الى “متحف ” لقربها من ضفاف نهر دجلة، وكونها في الرصافة القديمة التي تضم شارع المتنبي، ويضم المتحف أكثر من 75 مشهداً تمثل عادات وتقاليد العائلة البغدادية، وأضيفت لها الحرف والمهن البغدادية .

واستخدمت مادة الجبس لصناعة التماثيل في بداية افتتاح المتحف، ولكن مع تأثيرات الزمن تتغير وتتأثر التماثيل بالعوامل الطبيعية، كالحرارة والرطوبة، فبدأت بالتآكل، وبعد عام 2003 نمت فكرة استبدال صناعة التماثيل بالجبس إلى مادة المودموكس، وهي مادة طرية وقريبة إلى ملمس الإنسان وقوامه المادي؛ فعمل القائمون ورشة المتحف المتكونة من نحاتين ورسامين ومصممين من خريجي كلية الفنون الجميلة، على صناعة التماثيل وتغطية المشاهد البغدادية والحرف المقرر عرضها في المتحف، وتقوم هذه الورشة بعمل صيانة مستمرة ودورية للتماثيل”.

ومن يزورالمتحف البغدادي لأول مره  يرى مشاهد لطيفة تعود بذاكرته إلى حكايات الام والأب والاجداد لما لهذه المشاهد من تجسيد حقيقي لحياة البغداديين القدماء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى