إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

المقاومة تحذر من عواقب اقتحام الأقصى وإيران تصفه بـ”المغامرة”

 

 

المراقب العراقي/ متابعة..

نفذ من يسمّى بوزير الأمن القومي الصهيوني، زعيم حزب القوة الصهيونية، تهديده باقتحام المسجد الأقصى بالخديعة والكذب، وبالتنسيق مع رئيسه بنيامين نتنياهو الذي أعلن عن تأجيل زيارته لدولة الامارات المقررة للأسبوع المقبل إلى موعد لم يحدد بعد. وتمثلت الخديعة بالحديث عن تأجيل زيارة الأقصى إلى يوم آخر، فيما توعدت المقاومة الإسلامية بالرد قائلة “رصاص المقاتلين سيصل إلى القدس”.

وبحسب وسائل اعلام محلية، “جاء الاقتحام السريع والخاطف بعد إعلانه الليلة قبل الماضية أنّه سيؤجّل خطوة اقتحام الأقصى إلى موعد لاحق من الأسبوع المقبل، لكن ما حدث كان معاكسا، وبعد فرض إجراءات أمنيّة إسرائيلية مشددة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وانتشار مكثف لقوات الاحتلال وعناصر شرطة الاحتلال والوحدات الخاصة على جميع أبواب المسجد الأقصى وأزقة البلدة القديمة، قبل ما يقرب من ساعة من تنفيذ الاقتحام.

وحسب مصادر مقدسية، فإن جهاز “الشاباك” قام بالترتيب للخطة وترتيب مسرحية نتنياهو وبن غفير، وذلك بالتلويح بتأجيل الاقتحام لتفويت الفرصة على المرابطين الفلسطينيين بالتواجد في المسجد الأقصى والتصدي لبن غفير.

وأكدت المصادر، أن الأمن الإسرائيلي أتاح الفرصة لبن غفير للقيام بالاقتحام في وقت مبكر وقبل موعد بداية الاقتحامات اليومية، أنه ليس هناك ما يمنع من تنفيذ الاقتحام.

واستقبلت الزيارة بإدانات وتحذيرات فلسطينية وعربية، وقرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التحرك فورا في مجلس الأمن الدولي لإدانة ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى.

وكلّف الرئيس الفلسطيني “بعثة فلسطين في نيويورك بالتحرك الفوري في الأمم المتحدة ومجلس الأمن لإدانة ووقف الاعتداءات على المسجد الأقصى من قبل أعضاء في الحكومة الإسرائيلية ومجموعات متطرفة، في انتهاك خطير للوضع التاريخي والقانوني في القدس المحتلة”، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.

وتعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، جلسة لتدارس الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية حسين الشيخ، في تغريدة على توتير، إن الرئيس عباس دعا لاجتماع اللجنة اليوم الخميس، لتدارس التصعيد الاحتلالي واقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المبارك. وأكدت المقاومة استعدادها لما يجري وتوعدت بأن رصاص المقاتلين سيصل إلى القدس.

بدوره، قال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن، إن “إيران تحتفظ بحقها المشروع في الرد على أي تهديدات من الكيان الصهيوني والدفاع عن شعبها ومصالحها في أي وقت تراه مناسباً”.

وحذّر إيرواني من أية مغامرة عسكرية تقوم بها إسرائيل ضدها لتنفيذ سياساتها الشريرة في المنطقة، مؤكدا ضرورة إجبارها على الامتثال للقوانين الدولية والتخلي عن المخططات البغيضة والخطيرة للمنطقة.

ورأى السفير الإيراني، أن “الكيان الإسرائيلي يواصل انتهاك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ضد إيران من خلال التهديد باستخدام القوة ضدها، وآخرها التصريحات العدائية لمسؤولي هذا الكيان، الذين يهددون علانية باستخدام القوة ضد برنامج إيران النووي السلمي”.

وأكّد، أن “التهديد باللجوء إلى القوة يأتي من قبل مسؤولي هذا الكيان اللامشروع في الوقت الذي يخضع فيه البرنامج النووي الإيراني السلمي، لتدابير التحقق والمراقبة والشفافية النووية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، غير مسبوقة في تاريخ هذه المنظمة”.

وقال، إنها “ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها الكيان الصهيوني إلى التهديد باستخدام القوة ضد إيران”، داعياً “مجلس الأمن الدولي إلى الالتزام بمسؤوليته بموجب الميثاق في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وإدانة التصريحات العدائية والأنشطة الشريرة للكيان الإسرائيلي، والتي تشكل تهديدا حقيقيا للسلم والأمن الدوليين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى