“الزوري” مصطلح لنوع خاص من الأسماك يعشقها العراقيون وتتصدر موائدهم

يطلق العراقيون جملة من الاسماء على تلك التي يتداولونها في الاسواق سواء التي تعيش في الانهار او التي ترد من البصرة، ومن تلك الاسماء”الخشني الزوري، الشوجي، البني والبياح، والحرش وابو زبيدة وابو خريزة، والشبوط وغيرها كثير”.
ويعتبر السمك” الخشني او الزوري” زائرا دائما لموائد العراقيين الذين يعشقون وجوده في بيوتهم، كما انه رائج في اسواق السمك التي لاتكاد تخلو منه لكثرة الطلب عليه.
“والزوري او الخشني”، سمكة يحتوي جسمها على زعنفتين شعاعيتين في الظهر تسبب البريق في اجسامها ليلا، كما توجد اسماك الخشني في المناطق الرطبة مثل اليابان والصين والهند وجنوب ايران والعراق ويوجد منة انواع في دول حوض البحر الأبيض المتوسط.
والخشني من الأسماك ذات الأهمية الإقتصادية المحدودة وتعيش على شكل تجمعات وتتواجد بأعداد كبيرة في مناطق الأهوار، اذ يبلغ معدل طولها “15 ” سم، ويصل وزنها إلى “150” غم ،ويتفنن العراقيون بطريقة طبخه حيث يفضل مقرمشا مقليا بالدهن او مشويا على الحطب او مع التمن الاحمر او مجففا على طبق المسموطة.
وأصبحت هذه الأسماك تشكل مشكلة لمشاركتها لأسماك الكارب في غذائها، وتبدأ بالتكاثر في شهري شباط واذار، وهي دهينة وتحتوي على فائدة صحية كبيرة لاحتوائها على الاوميغا “وهي احماض غير مشبعة”، لها دور هام للمحافظة على صحة الانسان وحمايته من لامراض، وتقوي الذاكرة ، كما وتخفض من احتمال الإصابة بأمراض القلب وتحمي من السرطان وتساعد على النمو العقلي والحماية من الاكتئاب وتحسين المزاج وتقوي التركيز.



